Tags » Reading & Writing

News!

I’m moving!

Not far, though, and it will be easy to stay connected. Just visit my new site: elizabethmarro.com and subscribe to my e-mail list or follow me in your WordPress Reader or any of the other readers or feeds you may use. 80 more words

Reading & Writing

Friendships Between People Who Love The Same Books

There are no faster or firmer friendships than those between people who love the same books (Irving Stone)

My cousin Julie is part of my life, part of me. 902 more words

Writing Memories

Guess Who? {An all about me Mini Book} Freebie!

Use these free pages to create an “All about me Book” with your students.

Enjoy!

Kindergarten

All About Me in Kindergarten: Memory Book for August

Capture the first weeks of kindergarten with this memory book.

You’ll find over 25 prompts to get your students drawing and writing!

Each child will create a personal memory book that captures memories of themselves and the important skills they are learning during the first weeks. 37 more words

Kindergarten

"There wasn't a mother in the whole place"

Transition periods are a good time to do some cleaning up and tossing out, and because I’m currently in one of those transition periods, I’ve been doing just that. 1,068 more words

Reading & Writing

Books, Reading, & Postcards

I can’t believe I have only been away from Chennai for one week. I hope you are all having a nice vacation…and reading some books. I just finished a book on Magellan, the explorer who sailed around the world seeking the Spice Islands. 97 more words

Reading & Writing

الباب | غسان كنفاني

غسان كنفاني استخدم عدة أساليب أدبية لإصال فكرته للقارئ عن الشعب و الاستعمار و الأرض و الجوع و مشاكل المواطنين. المشكلة الأساسية في مسرحية الباب هي عدم وجود الماء وموت النبات وجفاف الفروع و انتشار الجوع في القبيلة. و وفقاً لذلك يستعرض كنفاني حواراً عميقاً ليس بالطويل، يجري بين رعد و قيل، يستعرضان فيه حال القرية و أفعال الآلهة هبا من قتل و انتهاك للحرمات، و يظهر ذلك عندما يقول قيل: “لقد قال لي بأن الخطيئة، أي خطيئة يجب أن لا تدفع الآلهة – عفواً هبا- إلى الانتقام بأن يقتل النبات و الضروع و يزرع الجوع” و يناقشان فيه المشكلة الأساسية في القبيلة وهي عدم هطول المطر و كيفية استسقاء الآلهه، و كان كنفاني قد استخدم لإصال ذلك أسلوب الحوار الثنائي-البدائي البسيط. مما يلفت النظر أيضاً هو استخدام الكاتب للشخصيات كرموز يعكس كل منها فئة في حياتنا الواقعية، فتمثّل ب هبا الاستعمار الإسرائيلي و ب مكة حُكام العرب المتجاهلين لكل ما يحصل و عاد الثائر الذي يرفض المذلة و ب لقمان الجاسوس الواشي الذي يلتفت إلى مصالحه ، و ب رعد و قيل فئة عامة الشعب التي ليس لها من شاغل إلا متابعة الاخبار و التعليق عليها. أما من حيث المحتوى التاريخي، فقد أرجع غسان سبب فوران عاد و إصراره إلى جدّه نوح (وهو يقصد به النبي نوح عليه الصلاة و السلام) و اتخاذه بمحل قدّوة لأنه الوحيد الذي باع الأرض مقابل نجاته، فقد كان يفتش عاد عن إنسان واحد يبدأ معه من جديد، و قد وجد ذلك الإنسان في نوح. و لتبيان الفكرة السابقة قام الكاتب باستخدام أسلوب الاستفهام البلاغي، على سبيل المثال عندما قال: “أسمعت بعمرك عن رجل يتحدى هبا؟” وهنا يعرف رعد – الشخصية المتحدثة – أن ذلك لم يحصل في زمنه

يظهر لنا في أول المقطع عمق تفكير شداد قبل اتخاذه لهذه الخطوة فيقول: “لكن الفكرة لم تكن وليدة الكآبة، لقد كانت الكآبة وليدة الفكرة.. انه شيء في غاية القسوة أن يكتشف المرء فجأة كل هذه الفجيعة!” يبرز من خلال ما قال صحوته المفاجئة بعد طول سبات و عزمه على قراره. و يرفض أيضاً بدوره أن يأتي هبا لملاقاته فيفضل الذهاب إليه حتى يكون الموت خياره الحقيقي، فهو كل ما بقي له. مما يؤكد لنا إقباله على الذهاب لملاقاة حتفه هو تصميمه على الموت بكامل حريته فيقول: “لأنني أريد الذهاب إليه بملء إرادتي و اختياري، لحظة أريد أن اصل إليه أو إلى جنتي، ولا مناص ..” و تقبيله ليد أمه لعلمه بأنه ذاهب بلا عودة. يطرح غسان هنا جانباً من قضية فكرية يمثلها جانب التمرد الميتافيزيقي بشخصيات العمل. فهنا يقوم شداد بإلقاء أفكاره بحرارة من لا يطيق الاستكانة لرتابة الواقع الذي يشغل تفكيره بالبحث عن معادل موضوعي لتفسيره. و لذلك يبحث شداد عن باب آخر يلجه، فيختار الموت، فهو الوحيد الذي يمكن للمرء أن يختاره بملئ حريته

يستخدم غسان كنفاني دعائم أدبية كالاستطراد و يستعرض بذلك قصة الرجلين الذين يلقاهما شداد عند موته ما بين بين .. قصتهما عن حب فتاة واحدة فيقول الثاني شارحاً ما حصل: “قال لنا انه ليس منا من يحب الفتاة أكثر، و قال إنه لا يهتم بما نسميه في الأرض خيانة زوجية، الحب، الحب فقط هو الذي يهمّه.” وهو يعكس بذلك إحدى جوانب شخصية الإله هبا بما يخص أمور عباده حتى العاطفية منها

يعكس غسان من خلال هذا العمل الأدبي واقع الفلسطينيين عن طريق رموز و شخصيات قد لا تكون موجودة حقيقة، بل ابتكرها ليجعل منها قصة ذات رسالة واضحة. غسان شهيد الرواية اغتيل في عامه ال36 .. هو لم يستعمل السلاح و القنابل و الدبابات ليحارب المستعمر، بل استعمل أدبه و فكره و قناعاته ليعبر عن قضية سياسية. فالأدب مرآة الشعوب كما يقولون، و نلاحظ بذلك أن كل ما كتب هنا في هذه المسرحية ينقل بصورة واضحة واقع الإنسان الفلسطيني العربي، كل همّومه في ذلك الوقت و حتى الآن تتمحور حول المحتل و الصراع السياسي و الاحزاب و الحريّة، و إن لم تكن كذلك لما جلست في هذه اللحظات بعد 42 عاماَ من اغتيال غسان أناقش و أكتب ما وجدت من خلال بحثي في هذا العمل و عن القضية التي يطرحها،  والتي تعبر بدورها عن شريحة كبيرة جدا من الفلسطينين. لأن إنتاج غسان الأدبي كان متفاعلاً دائماً مع حياته و مع حياة الناس، وفي كل ما كتب كان يصور واقعاً عاشه أو تأثر به

مصادر المقالة : جريدة الدستور و مركز وفا الفلسطيني

Reading | Writing