<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>فضاء &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/فضاء/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "فضاء"</description>
	<pubDate>Wed, 20 Aug 2008 19:55:04 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[Space Disco]]></title>
<link>http://yazeednet.wordpress.com/?p=498</link>
<pubDate>Thu, 17 Jul 2008 20:14:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>يزيد</dc:creator>
<guid>http://yazeednet.wordpress.com/?p=498</guid>
<description><![CDATA[
ثلاث اعمال فنيه  صورت  في السبعينات الميلاديه بالتحدي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;" dir="rtl"><img class="aligncenter" src="http://media1.pikeo.com/images/server17/upload/0KSBITM8CFRATHI1Q3Y2SGP5EGN8NYYL.jpg" alt="" width="400" height="186" /></p>
<p dir="rtl">ثلاث اعمال فنيه  صورت  في السبعينات الميلاديه بالتحديد بين 77 و 78 ميلاديه ، شاهدتها في مدونة (<a href="http://dodagaga.blogspot.com/" target="_blank">Dodagaga</a> ) على  <a href="http://dodagaga.blogspot.com/2008/07/space-disco.html" target="_blank">هذا الرابط </a> و احببتها ، احدها كانت موسيقاه تاتي في القناة السعوديه الثانيه .</p>
<p dir="rtl">لمعرفة المزيد عن هذا النوع من الموسيقى اذهب <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Space_Disco" target="_blank">لهذا الرابط</a> في ويكبيديا و <a href="http://www.discostyle.com/space_disco.html" target="_blank">هذا الرابط </a>في موقع ديسكو ستايل .</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[جليد على المريخ]]></title>
<link>http://hassanibraheem.wordpress.com/?p=74</link>
<pubDate>Fri, 20 Jun 2008 12:37:30 +0000</pubDate>
<dc:creator>حسن إبراهيم</dc:creator>
<guid>http://hassanibraheem.wordpress.com/?p=74</guid>
<description><![CDATA[بعد اكتشاف ناسا للماء على المريخ  ، أعلنت في آحدث الرحل]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>بعد اكتشاف ناسا <a href="http://apod.nasa.gov/apod/ap050401.html" title="Water on Mars">للماء على المريخ</a>:lol: ، أعلنت في آحدث الرحلات الاستكشافية عن <a href="http://twitter.com/MarsPhoenix/statuses/839088619">اكتشاف الجليد على المريخ</a>. يمكنكم متابعة أحدث التطورات من سطح المريخ عبر خدمة <a href="http://twitter.com/MarsPhoenix">تويتر</a>.<br />
التقرير الكامل <a href="http://www.nasa.gov/mission_pages/phoenix/news/phoenix-20080619.html">هنا</a>.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[رجل من الفضاء فى بلد العجايب]]></title>
<link>http://klma.wordpress.com/?p=13</link>
<pubDate>Thu, 12 Jun 2008 19:50:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>worldfun</dc:creator>
<guid>http://klma.wordpress.com/?p=13</guid>
<description><![CDATA[
 د.عصام حجي شاب مصري عمره 32 عامًا ومن أهم علماء وكالة ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.islamonline.net/arabic/science/2004/03/images/pic10.jpg" alt="//www.islamonline.net/arabic/science/2004/03/images/pic10.jpg” cannot be displayed, because it contains errors." /></p>
<p><span style="font-size:large;"><span style="color:red;"> د.عصام حجي شاب مصري عمره 32 عامًا ومن أهم علماء وكالة "ناسا"<br />
حوار مع "رجل من الفضاء"<br />
من لا يحلم يعش كابوسا دائما.. ومن لا يحب شيئا يكره كل شيء<br />
صدفة.. غيرت مجري حياتي.. وكل ما فعلته عدم الاستسلام للواقع<br />
لن نستفيد من علمائنا بالخارج..<br />
الاستفادة الحقيقية من علماء مصر بالداخل<br />
"المريخ" انتهي خلال الاف السنين.. و"الأرض" تواجه نفس المصير<br />
معركة مصر الحقيقية مع عدو واضح هو "الجهل".. إما نقتله أو يقتلنا<br />
فرحتي بأول مشاركة في إطلاق مركبة فضائية تماما مثل أول طائرة ورقية<br />
لم يكن معي تكاليف طباعة رسالة الماجستير.. و"عمال" مصريون بباريس تبرعوا لي بها<br />
المادة 117 فصلت زويل والباز ومجدي يعقوب من جامعاتنا.. ولم يتدخل أحد لتعديلها<br />
كنت عضوا في مهمة إنقاذ الأرض من النيازك.. المصريون لا يعرفون شيئا عن "حقل" العوينات<br />
الفن يتوزع علي الشعوب بالعدل بينما العلم "يبني" بها ولا يتواجد بالفطرة<br />
</span></span> <span style="font-size:medium;"><span style="color:darkgreen;">الحوار كامل<br />
</span></span><!--more--><span style="font-size:medium;"><span style="color:darkgreen;">الجمهورية :</span></span></p>
<p><img src="https://www.paypal.com/en_US/i/scr/pixel.gif" border="0" alt="" width="1" height="1" /><img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/27/1_801211_1_34.jpg" alt="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/27/1_801211_1_34.jpg" width="225" height="187" /><span style="font-size:medium;"><span style="color:darkgreen;"><br />
</span></span> <span style="font-size:medium;"><span style="color:darkgreen;">بينما يحكم الاحباط قبضته علي كل شيء في مصر تقريبا. وينظر الشباب إلي واقع حياتهم  من  وراء نظارة سوداء. لا يرون بقلوبهم وعقولهم واحلامهم. سوي اليأس.. واليأس فقط. فيستسلمون في معركتهم مع الحياة من أول جولة. رافعين الراية البيضاء. كمرحلة أولي قبل انفجارهم الداخلي أو انفجارهم في وجه المجتمع. تغمرنا من آن لآخر "حزمة ضوء" تبعث علي الأمل. وتثبت أن الاحلام مازالت ممكنة. إذا ما تمسكت بارادة البقاء والرغبة في التحقق.حزمة الضوء هذه المرة تنبعث من قصة مواطن مصري اسمه عصام حجي. بمجرد ان تكتب اسمه بالانجليزية علي المحرك البحثي "جوجل" بشبكة الانترنت. ستجد أكثر من 2500 "لينك" بأشهر واكبر وسائل الاعلام العالمية. واذا كررت نفس المحاولة علي نفس المحرك البحثي. ولكنه باللغة العربية.. فلن تجد شيئا ذا قيمة عنه تقريبا. انها ماسأة تجاهل العلم والعلماء لصالح نجوم الفن وكرة القدم. التي تجعلنا لا نعرف شيئا عن ذلك المصري الذي يعد من أشهر العلماء بوكالة ناسا الأمريكية.الدكتور عصام حجي رجل من الفضاء لم يتجاوز رغم انجازاته العلمية عامه الثاني والثلاثين تخرج في كلية العلوم جامعة القاهرة وعين معيداً بها قبل أن يسافر في منحة دراسية بجامعة باريس الفرنسية ويحصل علي رسالتي الماجستير والدكتوراه بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وعندما سافر إلي أمريكا لعرض أحد أبحادثه التقي أحد علماء وكالة ناسا واقترح عليه خوض اختبارات الانضمام إلي الوكالة التي كانت في احتياج لباحثين جدد فاجتازها بنجاح باهر وصار الآن واحدا من أهم باحثيها وراء سنواته الثلاثين قصة نجاح رائعة ومعلومات وأفكار وتحديات تستحق التسجيل في الحوار التالي:</span></span></p>
<p><img src="http://www.islamonline.net/arabic/science/2004/03/images/pic10a.jpg" alt="//www.islamonline.net/arabic/science/2004/03/images/pic10a.jpg” cannot be displayed, because it contains errors." width="122" height="176" /><span style="font-size:medium;"><span style="color:darkgreen;"><br />
* د. عصام تخيلتك وانت في هذه المكانة العلمية رجلاً خمسيني العمر لكن وجدتك شاباً يافعاً ترتدي بنطلون جينز وقميص كاجوال.؟<br />
ضاحكاً: انا ناوي أوقع أسناني واعمل ":كرش" حتي أتأقلم مع الوسط الوظيفي في مصر ففي الوسط العلمي مع الأسف يتم النظر إلي المظهر كجزء أساسي من التقييم ولا ينظر بجدية لأي شاب متقدم لموقع علمي ويقولون له انتظر حتي تقع أسنانك ثم عد إلينا ولو كان في بلدنا عدد أكبر من الشباب بالمناصب القيادية العلمية فبالتأكيد حالنا سيكون أفضل لأن هذه المناصب يشغلها أشخاص أعمارهم لا تقل عن 0-6 عاماً وبالتالي من يتخذ منهم قراراً اليوم لا يكون مسئولاً عنه في الغد ولا يمكن عندها محاسبته إذا كان القرار خاطئاً.<br />
* كيف كانت بداية رحلتك مع البحث العلمي؟<br />
الرحلة تبدأ بحلم والحلم يبدأ من المدرسة فكنت أحلم مثل كل الأطفال تقريباً بالطائرات والصواريخ ويمكنني الان تذكر أول عملية اطلاق مركبة فضائية شاركت فيه واحساسي وقتها كان نفس إحساسي بإطلاق أول طائرة ورقية.<br />
ومن حلم الطائرة الورقية استطعت العمل بمركز "تونز سبيس سنتر" الذي تابع العملية الفضائية "آبللو" بالكامل ويقوم بتدريب رواد الفضاء وشاركت من خلاله علي مدي 6 سنوات في إطلاق أربع مركبات فضائية هي روزتا ومارز اكسبريس ومارز اكسبريس اوربتال والمركبة الشهيرة سبريت فمن المشاركة في طائرة ورقية لمسافة أمتار إلي مركبات فضائية تذهب لبعد مليوني كيلو متر من كوكب الأرض.<br />
* لكن المدارس التي تعلمت بها كانت "حكومية" سواء في المرحلة الابتدائية بليبيا أو الاعدادية بتونس أو الثانوية بمصر؟<br />
العيب ليس في المدارس الحكومية ولكن العيب في نظرة المجتمع للمدارس الحكومية وفي أداء القائمين علي هذه المدارس ولا قومون بالأدوار المنوطة بهم.<br />
واعتقد ان الفرق بين المدارس الحكومية في الإمكانيات فقط وليس في جوهر العملية التعليمية فالتعليم سواء في المدرسة الخاصة المكيفة أو الحكومية المتهالكة والمزدحمة. يعتمد علي التلقين والحفظ. وليس علي تنمية الابداع والابتكار.<br />
* اذن كيف خرجت من هذه الدائرة المفرغة؟<br />
ليست لدي اجابة محددة علي هذا السؤال. ولكن ربما كان الخروج من هذه الدائرة لانني احببت شيئا ما منذ الصغر. وتحول هذا الحب إلي حلم صغير جدا. وكنت ايضا اقرأ كتبا واشاهد برامج تليفزيونية في مجال الفلك. وفي الحقيقة لم احلم في يوم من الأيام أن اعمل في "ناسا". لكنه حدث بتوفيق من الله. ونتيجة لعوامل كثيرة. قد تستغربها.<br />
* عوامل مثل ماذا؟<br />
دعني أوضح أولا ان القرار الوحيد الذي اتخذته في مسيرتي العلمية. كان الالتحاق بكلية العلوم عام 1993. بعد حصولي علي الثانوية العامة. رغم ان مجموعي وقتها كان يؤهلني للالتحاق بكليات القمة- كما يتم تسميتها- مثل الصيدلة والهندسة. واعتقد ان النجاح جاء من هذه النقطة. فوقتها لم اكن مؤمنا بما يفرضه الواقع من اختيارات. فاذا كان الواقع مريرا "خلاص.. اشتري الحاجة اللي بحبها احسن من الحاجة اللي ما بحبهاش".<br />
وبعد ان تخرجت في كلية العلوم. شاءت الصدفة البحتة ان اسافر للدراسة في فرنسا. وجاءت هذه الصدفة عندما طلب مني صديق من جيبوتي يدرس بالقاهرة. توصيله إلي المركز الثقافي الفرنسي. وهناك وجدنا اعلانا عن فتح الباب للحصول علي منح دراسية بفرنسا. فقال لي هذا الصديق "ولماذا لا تتقدم للحصول علي منحة؟".. وبالفعل.. تقدمت إلي كل الجامعات الاقليمية مستثنيا جامعة باريس ظنا مني انها سترفضني. ولكن صديقي الجيبوتي عاد وطلب مني التقدم لهذه الجامعة.. لربما. وبالفعل رفضتني كل الجامعات الاقليمية. وقبلتني جامعة باريس. والتي حصلت منها علي درجتي الماجستير والدكتوراة مع مرتبة الشرف. ثم التحقت بالعمل في مركز ابحاث الفضاء الفرنسي. ومنه للعمل في وكالة ناسا الأمريكية.<br />
* بالتأكيد واجهتك صعوبات كثيرة اثناء الدراسة بفرنسا؟<br />
طبعاً. ولكن أصعبها انني لم أمتلك ثمن تكلفة طباعة رسالة الماجستير وكنت وقتها في آخر 3 أشهر من الإقامة بفرنسا. ونفد كل المبلغ الذي كنت امتلكه. وتعذر علي مكتب البعثات الذي كان يرأسه وقتها الدكتور هاني هلال. وزير التعليم العالي. ان يساعدني. وما انقذني قيام اصدقائي ب"القهوة المصرية" بباريس بجمع المبلغ لي من التبرعات. وحضر كل المترددين علي المقهي مناقشة الرسالة. وكانت رسالة الماجستير هذه مشروع رسالة الدكتوراة. ثم مشروع اطلاق مركبة فضاء عام 2003. ثم مركبة أخري عام 2005. حتي وصلت إلي منصب المسئول عن مركز التصوير الفضائي بوكالة ناسا الامريكية.<br />
* وكيف جاء انضمامك إلي وكالة ناسا؟<br />
بعد حصولي علي رسالة الماجستير. وبينما كنت استعد للعودة إلي مصر. عرض علي المركز القومي للابحاث الفرنسي. احد افضل المراكز البحثية في العالم. العمل به بعقد مدته 3 سنوات. من 1999 إلي .2002 وخلال هذه المدة كنت انتهيت من رسالة الدكتوراة التي كان موضوعها "التصوير بالرادار لاكتشاف المياه علي كوكب المريخ والمناطق الصحراوية". وحصلت في نفس العام علي الجائزة التشجيعية من اكاديمية العلوم الفرنسية. ثم علي جائزة أفضل رسالة دكتوراة لنفس العام من جامعة باريس. وعملت بالفعل بالمركز حتي عام 2003. ثم باحثا بمركز الفضاء الفرنسي. ووقتها تلقيت عرضا من وكالة ناسا للانتقال اليها. وبعد اجتياز الاختبارات اللازمة. بدأت مباشرة في تأسيس معملي واجراء ابحاثي..<br />
* جئت إلي مصر هذه المرة لتقدم استقالتك من جامعة القاهرة.. لماذا؟<br />
أولا. لقد تقدمت باستقالتي دون أي ضغوط من احد. رغم المشكلات الكثيرة مع الجامعة. لانني غير قادر علي اداء عملي. فأنا آتي كثيرا الي مصر. واقضي كل وقتي في الاداريات والبحث عن ختم النسر. دون ان استطيع الالتقاء بالطلاب. أو رؤية اسرتي. او حتي التنزه بمعالم القاهرة. وثانيا. ما اريد التأكيد عليه انني لا ارغب في السقوط تحت مقصلة المادة 117 التي تنص علي فصل اي عضو هيئة تدريس. تجاوز فترة مهمته العلمية بالخارج. وهي المادة التي فصلت من قبل الدكاترة احمد زويل. وفاروق الباز. ومجدي يعقوب. وكنت اتمني واتوقع ان يتدخل احد- بعد كل كوارث هذه المادة- لايقاف مثل هذا الوضع المؤسف. ولكن شيئا من هذا القبيل لم يتحقق.. ولن يتحقق. وهنا أؤكد ان سبب الاستقالة هو القوانين البالية التي تحكم اعرق الجامعات المصرية.<br />
ورغم المساندات التي لقيتها من زملائي في الجامعة. ووقوفهم إلي جواري كثيرا طوال الفترة الماضية. متحملين الكثير من اجلي. إلا انني في النهاية وجدت انه لا مفر من الاستقالة. حتي استطيع ان اخدم الجامعة!.<br />
* وهل تقف بما حققته- وتحققه- تلعن الظلام في مصر؟<br />
يجب أن نعرف أولا. وقبل أي شيء. أن معركتنا مع عدو واضح هو "الجهل". اما ان نقتله او يقتلنا. ولا يمكن ان يعزل بعضنا انفسهم داخل اسوار الفلل بالاحياء الثرية. لانها ستتحول- مع الوقت- الي عشوائيات. لان الجهل يزحف. ولا يمكن لنا ايقافه بالسلبية.<br />
وبالنسبة لي. لأول مرة- بعد انضمامي إلي ناسا- اشعر انني امتلك سلاحا يمكنني من محاربة الجهل. لما تملكه هذه الوكالة من مصداقية كبيرة. وما تمنحني من خبرات تمكنني من المساهمة في هذا الاتجاه.<br />
* هل توضح لنا طبيعة عملك بالوكالة. ولماذا تتركز ابحاثك علي كوكب المريخ؟<br />
بداية. يجب التوضيح ان تصوير المريخ ليس من الكماليات كما يعتقد الكثيرون. فالنظرية تقول ان كوكبي المريخ والأرض "توأم". احدهما به حياة . والاخر تحول الي صحراء جرداء. ولو تمكنا من فهم ظواهر التصحر علي كوكب المريخ. يمكننا رؤية "نافذة" تطل علي مستقبل الأرض. وامكانية معرفة ما يمكن ان يحدث لكوكب الأرض.<br />
وعملي في ناسا بدأ عام 2003 بحصولي علي جائزة لوضع اساس معمل التصوير بالرادار. وفي عام 2007 حصلت علي نفس الجائزة لاستكمال هذا المعمل. والذي يشارك حاليا في العديد من المهام العلمية بالغة الاهمية. وبه 23 باحثا في امريكا وفرنسا وألمانيا واليابان.<br />
والصور الملتقطة حديثا لكوكب المريخ. ونشرتها مجلة ساينس. اشهر المجلات العلمية في العالم. تثبت ان الفترات الجليدية به كانت اطول مما كان معتقدا. وان الماء اختفي ايضا بأسرع مما كان معتقدا. ولم يستغرق ذلك سوي الاف السنين.. وليس ملايين السنين.<br />
* وهل هناك رابط بين ذلك وما يثار حاليا علي الأرض عن ظاهرة الاحتباس الحراري؟<br />
اذا تطورت ظاهرة الاحتباس الحراري. واستمرت علي ما هي عليه من ارتفاع في درجة الحرارة. قد تؤدي إلي ظاهرة تصحر وتغييرات مناخية شديدة. تعرض الحياة علي الأرض للخطر. وبعد دراسة المريخ. يمكن ان يحدث ذلك خلال 2000 سنة. فمع التلوث والبراكين ستكون الحياة صعبة علي وجه الأرض..<br />
* كنت عضوا في مهمة انقاذ الارض من النيازك.. هل توضح لنا تفاصيل هذه المهمة؟<br />
بالفعل كنت عضوا ضمن فريق علمي لمهمة اسمها "روزيتا". علي اسم مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبي. وتهدف لاكتشاف المذنب سي 67. الامر الذي يساعد علي معرفة كيف يمكننا تفادي النيازك. في حالة حدوث تداخل بين مدارها ومدار كوكب الأرض. وهو الخطر الذي تكررحدوثه آلاف المرات من قبل.<br />
* .. وكانت لك مهمة أخري في الصحراء الغربية؟<br />
مهمتنا في الصحراء الغربية. كانت لاكتشاف مواقع سقوط النيازك. بالشمال الشرقي بمنطقة العوينات. وبالفعل اكتشفنا هناك حقلا للنيازك في حالة جيدة. بسبب عدم وجود عوامل تعرية هناك.<br />
وكان هدفنا من وراء هذه المهمة. معرفة كيف ومتي تكون هذا الحقل. من اجل الاستفادة من هذه المعلومات. عند دراسة الكواكب والاقمار. وهذا الحقل المكتشف اصبح الآن مزارا سياحيًا. رغم اننا كمصريين- مع الأسف- لا نعرف عنه شيئًا. ولقد أحسنت الحكومة فعلا عندما حولت هذه المنطقة الي محمية طبيعية. الأمر الذي اسعدني بشدة.<br />
* والدك هو الفنان التشكيلي المعروف محمد حجي. فكيف تري العلاقة بين الفن والعلم؟<br />
ما يجمع بين الفن والعلم ان كلاهما مبني علي الإبداع. فلا يوجد فنان أو عالم يعمل بشكل روتيني. وايضا كلاهما يحتاج إلي بذل مجهود ضخم وثقافة واسعة وتضحيات كثيرة لأن الابداع لا يأتي بالعمل في الساعات الوظيفية فقط.<br />
ولكن هناك جزء مهم يجب التأكيد عليه وهو ان كل الفنون موزعة بالعدل علي الشعوب تتساوي في أمريكا مع أي دولة افريقية فقيرة ففي النهاية نجد لكل شعب .. فناً ولكن ليس لكل شعب علم فالعلم لا يرتجل لدي الشعوب وإنما يبني بينما الفن بالفطرة ولا يخلق.<br />
* وكيف يمكن لمصر ان تستفيد من عصام حجي؟<br />
صعب جداً ان تستفيد الدولة من أفراد طالما لا توجد منظومة تحقق هذه الاستفادة وطالما لا توجد هيئة تربط مصر بعلمائها بالخارج واتمني ان يتحول السؤال من كيف تستفيد مصر من عصام حجي إلي كيف تستفيد من جميع علمائها بالخارج.<br />
ومع الأسف تكون الاجابة المنتظرة لهذا السؤال هي العودة إلي مصر الأمر الذي يظلم علماءنا بالخارج وأعتقد ان الاستفادة الحقيقية لها ستكون من علمائها في الداخل.. وليس الخارج فالعلماء بالخارج يجب أن يكون دورهم استشارياً فقط بتقديم النصائح في مجالي التعليم والبحث العلمي.<br />
* كيف تري مستقبل البحث العلمي في مصر؟<br />
بصراحة العلم في مصر ليس له مستقبل في الوقت الحالي لانه ليس له دور.. صف لي أي شيء في البلد ماشي علي نظام العلم غير موجود في حياتنا اليومية وبالتالي لم يعد له قيمة فأصبح مستقبله علي كف عفريت ولاننا نتعامل معه علي أساس انه نيشان نفتخر به في الجلسات والمناسبات بينما يجب ان يكون للعلم دور في الأساس.. يمكن تطويره.<br />
* ما هي أحلامك لبلدك؟<br />
ان نمحو الأمية التي وصلت نسبتها إلي 50% حسب احصاءات الأمم المتحدة وان نستفيد من علم الفضاء في مصر فلا يمكن لعالم ان يشعر بقيمة ما يحققه و50% من الشعب الذي ينتمي إليه يعاني الأمية.<br />
* وأحلامك علي المستوي الشخص؟<br />
ان نصور برادار عالي الدقة كوكب المريخ لمعرفة ما إذا كان عليه حياة أم لا؟ وحقيقة ما إذا كان شبيهاً بكوكب الأرض أم لا؟ وحقيقة ما سيئول إليه كوكب الأرض في ظل التغيرات المناخية.<br />
* سؤال تقليدي بماذا تنصح الشباب؟<br />
يجب علي الشباب ان يحلم فمن لا يحلم يعش في كابوس دائم ومن لا يحب شيئاً يكره كل شيء.</span></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الأرض كائن حي والبشر جهازه العصبي]]></title>
<link>http://ibnkhaldun.wordpress.com/?p=16</link>
<pubDate>Sat, 05 Apr 2008 13:34:02 +0000</pubDate>
<dc:creator>Alloush</dc:creator>
<guid>http://ibnkhaldun.wordpress.com/?p=16</guid>
<description><![CDATA[ربما يصعب على الناظر الى العالِم البريطاني جيمس لوفلوك]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>ربما يصعب على الناظر الى العالِم البريطاني جيمس لوفلوك بجسده النحيل وعينيه الزرقاوين وصوته الناعم وابتسامته الطفولية، ان يتصوره مُنظّراً كئيباً ومتشائماً وشبه يائس، لكن هذا العالم أصدر أخيراً كتاباً يطرح إحدى اكثر النظريات عتمةً حول مستقبل الكرة الأرضية. كما انه يصعب التصديق أن هذا الجد الحنون أوقد، على مدار 40 سنة، نار جدل عنيف حول نظرية «غايا»، التي استمد اسمها من الأساطير اليونانية القديمة؛ والتي ترتكز الى فكرة أنّ كوكبنا كائنٌ حي بامتياز!</p>
<p>فعندما كان في مقتبل أربعيناته، انتقل الى دراسة الفيزياء البيولوجية، بعد أن مارس الطب لفترة ليست بالقصيرة.</p>
<p>وحينها، صنع بضعة أجهزة مهمة، وخصوصاً تلك التي تستعمل تقنية التحليل الضوئي «كروماتوغرافي» Chromatography للتعرّف الى تركيبة المواد المختلفة. وسرعان ما استقطبت تلك الأجهزة اهتمام «وكالة الفضاء والطيران الأميركي» (ناسا)، التي كانت تخوض «معركة» استكشاف كوكب المريخ. وفي عام 1961، استدعت الوكالة الأميركية لوفلوك، وألحقته بفريق «مختبر الدفع النفّاث» في «باسادينا» بولاية كاليفورنيا، لكي يعمل على تكييف هذه الأجهزة مع شروط عمل المركبات في الفضاء الكوني.</p>
<p>وسرعان ما بدأ ذلك البريطاني بالتدخل في ما لا يعنيه. «أبلغت علماء البيولوجيا أنّ تجاربهم كانت سخيفة، فهي ترى ضمناً أنّ الحياة على المريخ شبيهة بالحياة في صحراء كاليفورنيا»! ووجد لوفلوك نفسه مُطالباً بتفسير استخفافه بالآخرين بطريقة علمية مقنعة، تحت طائلة الطرد من «ناسا».</p>
<p>حثّ لوفلوك عقله على العمل بأقصى سرعة. واندفعت الى ذهنه فكرة تقول إن الظاهرة الحيّة التي تشمل النبات والحيوان والانسان، لها صفات مُحدّدة تنعكس في المحيط الذي تعيش فيه.</p>
<p>وزعم إمكان الحصول على دلائل في الغلاف الجوي عن وجود كائنات تتغذى منه وترمي فضلاتها فيه. يصح ذلك بالنسبة الى الأرض، كما لأي كوكب يحتضن ظواهر حيّة. فمثلاً، من المستطاع تحليل التركيبة الكيميائية للجو في المريخ؛ عبر تحليل الضوء الآتي منه، للإجابة عن سؤال مثل احتمال وجود حياة ما عليه، ومن دون الاضطرار الى السفر اليه. ويعني ذلك امكان الإجابة عن سؤال الحياة على المريخ بواسطة تلسكوب مزود بآلة للتحليل الطيفي لضوء الصادر من الكوكب الأحمر! واستطراداً، فإن التسليم بهذه النظرية يستوجب تغيير برنامج اكتشاف المريخ.</p>
<p>وأبدى جمع من علماء «الناسا» اعتراضهم. وطُلب من الرجل أن يعود إلى آلاته. لكن سرعان ما نال...حريته. فما أهمية وكالة «ناسا»، طالما أن لوفلوك وجد الخيط الذي لن يتخلى عنه. وفي عام 1965، نشر في مجلة «نايتشر» Nature مقالاً عن استشعار علامات الحياة على المريخ من بُعد.</p>
<p>وبعد سنتيْن، نشر خلاصة لنتائج دراسته حول الموضوع المريخي، وبالاعتماد على الطريقة المُشار إليها أعلاه، وأرفقها بمقارنة مع الأرض. (أنظر الكادر: ماذا تعرف عن... الأرض؟). وبدت آراؤه متفرّدة الى حدّ الغرابة. وارتكز في تحليله أيضاً الى المبدأ الثاني من الديناميكيا الحرارية الذي يقول إنّ المادة تميل نحو الفوضى باطراد، ما يتعارض مع الطابع المُنظّم للحياة وظواهرها.</p>
<p>«قُلت إن كوكب المريخ قريب من التوازن الكيميائي، بأثر من سيطرة ثاني أوكسيد الكربون ( وهو غاز في غاية الاستقرار) بنسبة 95 في المئة عليه. في المقابل، تبدو الأرض مُضطربة في تركيبها الكيميائي. ولا يتوافر في هوائها سوى القليل من ثاني أوكسيد الكاربون، مع الكثير من الأوكسيجين والميثان وغيره من الغازات الأقل استقراراً».</p>
<p>واندفع لوفلوك ليستنتج بقسوة أن الحياة هي التي تجدد باستمرار تركيب الغلاف الجوي، ما يبعد الأرض عن التوازن الكماوي الملحوظ على كوكبي المريخ والزهرة، اللذين يفتقدان للحياة!</p>
<p>إذن، فأبسط وصف للأرض هو انها كائن حي! إنّ لوفلوك الذي أراد في شبابه ان يصبح طبيباً، عثر في نهاية المطاف على «مريض» غير متوقع: الكوكب الأزرق.</p>
<p>وكذلك لاحظ أن الغلاف الجوي للأرض هو الحافظ على توازن ملحوظ على مرّ الزمان، كحال الدم في الإنسان. وكذلك الأمر بالنسبة إلى حرارة كوكبنا، التي بقيت مستقرة عبر ملايين السنين، على رغم التغيرات الطارئة على محيطها. ويُطلق على هذه الميزة اسم «ثبات الحرارة»، كحال البشر والحيوانات اللبونة مثلاً. وفي خطوة أُخرى، لاحظ لوفلوك أنّ حرارة الأرض وتركيبتها مستقرة عند مستويات تُعتبر «مثالية»، أي انها تلائم الظاهرة الحيّة، فكأن الحياة هي «الغاية» من هذين الأمرين. ومثلاً، لو احتوى الهواء على ضعفي كمية الأوكسجين، فإنه يتسبب باندلاع حرائق هائلة. وكذلك، فلو نقصت تلك الكمية عينها الى النصف، فقد تنقرض الكثير من الأنواع الحيّة.</p>
<p>وفي عام 1979 بعد مقالات عدّة أحدثت ضجةّ في أوساط القراء، لخّص لوفلوك فكرته الأساسية في كتابٍ بات مرجعاً: «الأرض كائن حي: نظرية غايا»*. ويرد فيه تشبيه الكوكب بنسيج ضخم من الكائنات الحية والوسط المعدني، أي جسم كبير يتميز بمحافظته على الوضع الأنسب للحياة من خلال آليات التفاعل بين مكوّناته المختلفة.</p>
<p>أثارت نظرية «غايا» فضول علماء كُثُر، من اختصاصات متنوعة. ذلك أنها تعتبر الأرض نظاماً تتفاعل أجزاؤه كلها، ما يفرض تنسيق جهود علماء البيولوجيا واختصاصيي القشرة الأرضية والجيولوجيا والمحيطات والمحيط الهوائي وغيرهم، في العمل على تسريع عجلة سير هذا النظام. ومع زيادة التنبّه الى ظاهرة ارتفاع حرارة الأرض، عادت نظرية «غايا» للتألق مُجدّداً.</p>
<p>ولكن البعض أبدى حساسية حيال اسمها المستوحى من الأساطير، وكذلك سياقها الذي يُذكّر بفلسفة أرسطو القديمة عن «العلة الغائية» باعتبارها جزءاً من العلل الأربعة الأساسية في تفسير الكون. ومن الواضح أن نظرية «غايا» تتضارب أيضاً مع مقولات تشارلز داروين عن «النشوء والارتقاء»، التي لم تنظر الى المحيط الحيوي للكائنات الحيّة باعتباره جزءاً من ظواهر الحياة على الأرض.</p>
<p>ويرى العجوز لوفلوك أنّ بعض علماء البيولوجيا أظهروا عدوانية مفرطة حيال نظريته عن الأرض ككائن حي. «انهم يتهجمون بواسطة أسلحتهم الدينية الخاصة، كما لو كان كتاب «أصل الكائنات» لداروين النسخة الجديدة عن الكتاب المقدس... ليس لدي شيء ضد الداروينية؛ بل انّ نظريتي تحمل شقاً داروينياً، إنما تتعدى هذا الشق لتنتقل إلى مستوى أعلى. يُشبه الأمر القول إن نظرية النسبية تخطت قوانين نيوتن في الفيزياء».</p>
<p>ولا يتردّد في الإشارة الى أن الحديث على «حياة» الأرض هو محض استعارة. «لا تحيا الأرض كالناس أو النبات أو الجراثيم... أرى أنّ تعريف الحياة كما يراها علماء الأحياء محدودة للغاية. فلا تفتقر «غايا» سوى إلى عنصر التكاثر»!</p>
<p>لم يأخذ لوفلوك بالنصيحة التي أُسديت إليه بتسمية مقولاته «النظرية البيو-جيو-كيمياوية». ويرفض هذا الطبيب بإصرار أن يلطّف نبرة كتاباته، متشاجراً من دون توقف مع أعدائه الكثر. وأدى ذلك أيضاً الى تتويجه ملكاً على عرش العلماء المستقلين الذين يعملون بعيداً من المؤسسات الكبرى، ويكرسون فكرهم كله للدفاع عن نظريتهم واغنائها. فقد أصدر 200 مقالة، نُشر 30 منها في مجلة «نايتشر». وكذلك توصّل، مثلاً، إلى اكتشاف مادة «دايمثايل سالفيد» Dimethylsulphide والرذاذ الذي ينبعث من الطحالب فتبرّد الجو، ما يشكل مثالاً على صحة «غايا»؛ بمعنى أنه إذا ارتفعت الحرارة، تنتشر الطحالب وتنتج المزيد من ذلك الرذاذ، فيبرّد الجو.</p>
<p>ونظراً إلى خلافه مع معظم المؤسسات العلمية، استطاع لوفلوك أن يلجأ إلى عائلة جديدة كانت تمدّ له يدها باستمرار: تيار البيئة. ففي السبعينات من القرن الماضي، أصبح علماء البيئة من أشد المعجبين به وباستعارة «غايا». ولا يتردّد في التصريح عن انتمائه إلى أنصار البيئة، ولكنه، في الوقت نفسه منفتح إلى أقصى درجة على التكنولوجيا. لا شكّ أنه يعارض التلوث وتدخل الإنسان في نشاط «غايا» الطبيعي، إلاّ انّ ذلك لا يمنعه من دعم البديل النووي في الطاقة، على سبيل المثال، كجزء من الجهود الرامية لعلاج مسألة الاحتباس الحراري. ويروي بمزاحٍ هذه القصة: «يزورني العديد من أنصار «حزب الخضر» الفرنسيين الذين يمتدحون مزايا القطار المغناطيسي السريع جداً «تي جي في» TGV. فأقول لهم: انتم على حق، إنه رائع... ولكن اتعلمون أنّ هذا القطار يُعدّ من وسائل النقل النووية؟ فيصيحون محتجين بأعلى صوتهم؛ وأُصرّ على القول لهم بأنها الحقيقة. فغالباً ما ينتمي هؤلاء الخضر إلى طبقة المتمدنين الميسورين، المليئين بالنيات الحسنة إنما العاجزون عن فهم العلم اوالواقع».</p>
<p>المصدر: الحياة</p>
<p>* - جايا: هو الاسم الرمزي لروح الأرض حسب الأساطير ويمكنك مشاهدة فيلم فاينال فانتازي الثلاثي الأبعاد والذي يتناول هذا الموضوع بالضبط.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تحول در وردپرس دات کام]]></title>
<link>http://underline.wordpress.com/2008/01/23/new-events-in-wordpress-dot-com/</link>
<pubDate>Wed, 23 Jan 2008 09:45:07 +0000</pubDate>
<dc:creator>محمدعلی</dc:creator>
<guid>http://underline.wordpress.com/2008/01/23/new-events-in-wordpress-dot-com/</guid>
<description><![CDATA[خیلی وقت بود که از وردپرس دات کام ننوشته بودم و در این م]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><span>خیلی وقت بود که از وردپرس دات کام ننوشته بودم و در این مدت وردپرس دات کام دستخوش تحولات زیادی قرار گرفته ، از میان این تحولات میتوان به افزایش 3 گیگابایتی فضای وبلاگ ها و تغییراتی در سیستم مدیریتی اشاره کرد . امروز وقتی خواستم وارد سیستم مدیریت وبلاگم بشوم شاهده صحنه جدید بودم ، صفحه ورود وردپرس دات کام کمی تغییر کرده است و زیباتر شده است و این افزایش 3 گیگابایتی میتواند یکی دیگر از مزایای وردپرس دات کام نسبت به سایر سرویس دهنده های وبلاگ رایگان باشد .</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span>پ . ن : <a href="http://plugins.wp-persian.com/">بخش افزونه های</a> وردپرس فارسی با چهره ای جدید در حال فعالیت است . ( تشکر از تیم وردپرس فارسی )</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span dir="ltr"> </span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ثقب اسود فى درب التبانه]]></title>
<link>http://alansan.wordpress.com/2007/11/10/%d8%ab%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%89-%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%87/</link>
<pubDate>Sat, 10 Nov 2007 14:58:51 +0000</pubDate>
<dc:creator>alansan</dc:creator>
<guid>http://alansan.wordpress.com/2007/11/10/%d8%ab%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%89-%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%87/</guid>
<description><![CDATA[ قال علماء فلك اليوم إنهم رصدوا ثقبا أسود شاردا يندفع ب]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong><font color="#000000" face="Simplifie Arabic" size="4"> قال علماء فلك اليوم إنهم رصدوا ثقبا أسود شاردا يندفع بسرعة وسط مجرة درب التبانة ويلتهم نجما قديما ويسير باتجاه كوكب الأرض. وطمأن العلماء سكان الأرض على أن الثقب الأسود لن يقترب من نظامنا الشمسي قبل ألف سنة ضوئية, وأن ذلك لن يحدث قبل 200 مليون سنة أو نحو ذلك. فالسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في عام وتقدر بنحو عشرة تريليونات كيلومتر.</p>
<p>ورغم تراجع المخاوف فإن علماء الفلك يحرصون على تتبع الثقب الأسود بواسطة تلسكوب هابل الفضائي لأنه يقدم لهم أفضل دليل حتى الآن على أنه تكوّن لدى انفجار نجم كتلته تفوق كتلة شمسنا عدة مرات.</p>
<p>يشار إلى أن الثقوب السوداء هي ثقوب تبتلع بنهم المواد الموجودة في الفضاء ولها قوة جاذبية لا يفلت من براثنها شيء ولا حتى الضوء وهي غير مرئية لكن يمكن رصدها عبر دوامة مصاحبة تلتهم المواد وتلقي بها في الثقب.</p>
<p>وقد تمكن التلسكوب هابل من رصد النجم الذي امتصه الثقب الأسود وهو يمر عبر مجرة درب التبانة. وقال فيليكس ميرابيل من لجنة الطاقة الذرية الفرنسية ومعهد الفلك وفيزياء الفضاء الأرجنتيني إن هذا هو ثاني ثقب أسود يرصد وهو ينطلق بهذه السرعة.</p>
<p>وأضاف ميرابيل أنه وزملاءه رصدوا ثقبا آخر ينطلق بسرعة أكبر منذ أكثر من عام. لكن هذا البحث العلمي الذي نشر يوم 13 سبتمبر/أيلول 2001 -أي بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة بيومين فقط- لم يحظ بأي اهتمام إعلامي نظرا للظروف التي كان يمر بها العالم.</p>
<p>ويقول علماء الفلك إن هذا الثقب الأسود المتحرك الذي يعرفونه باسم GRO J1655L44 يمر عبر مجرة درب التبانة بهدوء لكنه يخترقها بسرعة تصل إلى 402300 كلم في الساعة وهي سرعة تزيد أربعة أمثال سرعة باقي نجوم المجرة. ويستخدم علماء الفلك التلسكوب هابل لمراقبة هذا الثقب منذ 1995 وتمكنوا من حساب بعده عن الأرض عبر تحليل الصور التي التقطها هابل عام 2001.</p>
<p>وقال ميرابيل إنه إذا اقترب الثقب الأسود من الأرض بدرجة كبيرة فيمكن أن يحدث خللا في النظام الشمسي. وأضاف أن هذا الثقب لن يقترب إلا بعد ألف سنة ضوئية أي بعد 200 مليون سنة، وأوضح أن "احتمال حدوث كارثة للأرض نتيجة لتحرك الثقوب السوداء بسرعة تقترب من الصفر مقارنة بإمكانية حدوث كارثة نتيجة لارتطام الكواكب السيارة أو المذنبات بالأرض".</p>
<p>نقلا عن (عرب نت )</p>
<p>لفت الموضوع انتباهى ..</font></strong></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
