<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>عبد-البهاء-والبهائية &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/عبد-البهاء-والبهائية/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "عبد-البهاء-والبهائية"</description>
	<pubDate>Wed, 20 Aug 2008 19:59:58 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[حقوق البهائيين بين الأمل واليأس ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=159</link>
<pubDate>Mon, 14 Jul 2008 19:34:01 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=159</guid>
<description><![CDATA[
كتب احد الحصفيين هذا المقال المنصف لحقوق البهائيين وا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div>
<div><span style="font-size:large;"><font size="5">كتب احد الحصفيين هذا المقال المنصف لحقوق البهائيين والتى عبر عن رأيه كأنسان يعترف بحقوق الغير وشرعية كل مواطن على ارضه ,,, واليكم نص المقال</p>
<p></font></span><span style="font-size:large;font-family:Arial;"> </span></p>
<p><span style="font-size:large;"></p>
<p align="justify">أجمع أغلب المشاركين في الندوة متكلمين أو مشاركين من الجمهور أن الوضع في مصر على جميع الأصعدة بلا أي بادرة أمل والحالة العامة الخاصة بحرية العقيدة والمعيشة من سيء إلى أسوأ. الشيء الوحيد الذي أتفق عليه الجميع هو ظلام الصورة المصرية خاصة وأن أحداث الإرهاب ضد دير أبو فانا في المنيا وإصابة الرهبان كانت ساخنة جداً وقتها، وتصاعدت حدة التمييز الديني ضد كل مَن لا يعتنق الفكر السني الإسلامي في مصر، كل هذا هو الذي طغى على صورة مصر</p>
<p align="justify">وزاد سواد الصورة الحالة المعيشية السيئة التي يعيشها كل المصريين بجانب سرقة الحقوق الإنسانية للمواطنين المصريين في كل المجالات</p>
<p>وزادت حالة السواد والسوء الذي يعيش فيه المصريين هو كم الإرهاب الفكري الذي يعانيه كل المفكرين العقلاء في مصر أمام طيور الظلام التي تجر البلاد إلى مستنقع النقل والتكفير الذي لا يتناسب مع العقل ولا مع التقدم ولا مع أي حضارة إلا حضارة القتل والسبي واغتصاب الحقوق</p>
<p><font size="5"></p>
<p align="justify">لا أمل على المدى القريب أو حتى البعيد، هكذا كان حال أغلب المشاركين في هذه الندوة وغيرها من الندوات الأخرى</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Arial;"> </span><span style="font-size:large;">ولكن</span><span style="font-size:large;font-family:Arial;"> </span><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;">!!!!!</span></p>
<p><span style="font-size:large;"></p>
<p align="justify">خرجت الدكتورة باسمة موسى الحقوقية البهائية في كلمتها الصغيرة جداً لتعلن أن هناك أمل لمصر وفي مصر في المستقبل القريب</p>
<p align="justify">يا لها من بسمة في وسط الأحزان</p>
<p></span><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman (Arabic);"></p>
<p align="justify">يا لها من دعوة أمل في وسط بئر اليأس</p>
<p><font face="Times New Roman (Arabic)" size="5"></p>
<p align="justify">يا لها من شعاع ضوء في وسط أمواج الظلام المتلاطمة من كل اتجاه</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;">.</span></p>
<p><span style="font-size:large;"></p>
<p align="justify">الدكتورة باسمة موسى البهائية التي لا يعطونها أبسط الحقوق الإنسانية لها ولغيرها من البهائيين. حقهم في بطاقة الرقم القومي. حقهم في الاعتراف بديانتهم مثلما يعترف بها العالم أجمع. منعوهم من حقهم في استخراج شهادات الميلاد للمواليد الجدد وبالتالي لا يستطيعون تطعيم أطفالهم أو إدخالهم مدارس مثل باقي الأطفال. فقدوا حقهم في استخراج شهادة وفاة للمتوفين منهم. حقهم المهضوم في الاعتراف بزيجاتهم، تلك الزيجات التي يجب لكي تتم أن يشهد عليها ثمانية بهائيين</p>
<p>آه يا دكتورة باسمة، كل هذه الحقوق الإنسانية مهضومة ومازلتِ تقولين: هناك أمل في مصر؟؟؟؟</p>
<p align="justify">البهائيون المصريون يعيشون في مصر منذ أكثر من مائه وخمسين عاماً والحكومات الماضية كانت تعترف بهم</p>
<p></span><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman (Arabic);">كانت للبهائيين أماكن لتجمعاتهم تسمى المحفل في مصر، لكن جاءت الحكومة وصادرت محافلهم</p>
<p><font face="Times New Roman (Arabic)" size="5"></p>
<p align="justify">حتى مقابر البهائيين التي كانوا يدفنون موتاهم فيها استولت الحكومة على أغلب هذه المقابر</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;">.</span></p>
<p><span style="font-size:large;"><font size="5"></p>
<p align="justify">في 11 أبريل الماضي وفي ذلك اليوم الأسود والذي أغلقت فيه قلة نقابة الصحفيين أمام وجه مجموعة "مصريون ضد التمييز الديني" بعد الاتفاق على إقامة مؤتمرهم في النقابة وكانت أهم الحجج أن هناك سيدة بهائية سوف تتحدث لمدة خمس أو عشر دقائق في المؤتمر، وهي الدكتورة باسمة موسى البهائية، يا للهول حُماة الدين يخافون عليه من مجرد سيدة</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;">!!!</span></p>
<p><span style="font-size:large;"></p>
<p align="justify">يا أعزائي، ما الذي يضير الدين ـ أي دين ـ من مجرد فكر ديني مختلف؟</p>
<p></span><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman (Arabic);"><font face="Times New Roman (Arabic)" size="5">هل إلى هذا الحد تقفون حُماة ومدافعين عن الدين؟</p>
<p></font></span><span style="font-size:large;font-family:Arial;"><br />
</span><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman (Arabic);">أي هشاشة هذه التي تعانون في التفكير يجعلكم تكفرون قبل أن تسمعون الآخرين؟</span><span style="font-size:large;font-family:Arial;"><br />
</span><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman (Arabic);">أي فتنة نخاف منها على أدياننا التي نحميها من مجرد سيدة تقول أن هناك أمل في مصر المستقبل؟</span></p>
<p><span style="font-size:large;"><font size="5"></p>
<p align="justify">المثل الشعبي يقول: لا يمكنك أن تعرف الآخر إن لم تعامل</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Arial;"> </span></p>
<p><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman (Arabic);"><font face="Times New Roman (Arabic)" size="5"></p>
<p align="justify">وهكذا نحن إن لم نتعامل مع البهائيين لا يمكن أن نعرفهم كأخوة لنا في الإنسانية</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;">.</span></p>
<p><span style="font-size:large;"></p>
<p align="justify">لا تعطي أذنك لرجال الدين ليقودوا أفكارك في عصر "النت" والحرية المعلوماتية، لكن ابحث يا عزيزي عن الحق ودع عقلك يعمل بدلاً من قيادة الآخرين</p>
<p><font size="5"></p>
<p align="justify">إنني أدعوكم أن تتعاملوا مع البهائيين لكي تتعرفوا على ما تجهلونه من خُلق ومبادئ وقيم وأصول إنسانية تجعلهم يعبرون عن محبتهم الحقيقية لله بأن يحبوا كل البشر مهما كانت خلفياتهم أو مبادئهم أو دياناتهم</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Arial;"> </span></p>
<p><span style="font-size:large;"><font size="5"></p>
<p align="justify">هل تتقهقر مصر في مجال حقوق الإنسان للخلف؟</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Arial;"> </span></p>
<p><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman (Arabic);"><font face="Times New Roman (Arabic)" size="5"></p>
<p align="justify">في العصر الماضي الذي كانت فيه تقابل الحجة الفكرية بمثيلتها فكرياً وليس المنع والاعتقال والطرد واغتصاب الحقوق المدنية والإنسانية، سمحت لهم بمصر بالعبادة وفق دينهم واعترفت بهم كمواطنين وبمحافلهم كأماكن لهم. والآن ماذا حدث من تقهقر للخلف، حتى الأحكام التي تصدرها المحكمة لصالحهم لا تُنفذ من قبل السلطات التنفيذية لأن هذه السلطات تعرف أنها سوف تستأنف الحكم وتطيل أمد القضايا إلى سنوات وهكذا تتعطل المصالح وتقف حياة البشر، مثلما هو معتاد في كثير من المحاكم والأحكام المصرية</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;">.</span></p>
<p><span style="font-size:large;"><font size="5"></p>
<p align="justify">كنت أتحدث مع صديق لي عن البهائيين وحاولنا أن نصفهم فقلنا معاً أنهم مجموعة من الورود التي حين نقطفها وندوس عليها فإنها تعطي رائحة جميلة</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;font-family:Arial;"> </span><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;">!</span></p>
<p><span style="font-size:large;"></p>
<p align="justify">يا للعجب، رغم أن مصر والمسئولين يمنعون البهائيين من حق الحياة ومن كل حقوقهم الإنسانية ويحكمون عليهم بالموت الأدبي، إلا أنهم يعبرون عن محبتهم لمصر بقولهم: هناك أمل فيكِ يا مصر</p>
<p align="justify">إن البهائيين حقاً أمل وورود، فمتى يحصلون على حقوقهم الإنسانية؟</p>
<p></span><span style="font-size:large;color:#0000ff;"><font size="5" color="#0000ff"></p>
<p align="justify">أيمن رمزي نخلة</p>
<p></font></span></p>
<p align="justify"><span style="font-size:large;color:#0000ff;font-family:Arial;"> </span><a href="mailto:نخلةAimanramzy1971@yahoHYPERLINKmailto:نخلةAimanramzy1971@yaho"><span style="text-decoration:underline;"><span style="font-size:large;color:#0000ff;font-family:Times New Roman;">Aimanramzy1971@yaho </span></span></a></p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الدين البهائى يسمو فوق كل اختلاف وأنقسام ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=156</link>
<pubDate>Mon, 07 Jul 2008 18:45:50 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=156</guid>
<description><![CDATA[فى الحقيقة ان الدين البهائى ما كان راغبآ فى ان يذيد نظا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size:medium;">فى الحقيقة ان الدين البهائى ما كان راغبآ فى ان يذيد نظامآ على عدد النظم الدينية ولكنه ينفخ روح الحياة فى اتباعه ويخلق فى وجدانهم حبآ جديدآ للأديان المختلفة ويصحح وحدة الأساس بينهم , فالتعاليم البهائية جاءت لتدخل السلام على النفوس والرجاء الى القلب للذين ينشدون الطمأنينة والأمان , ان هذه التعاليم تعد صرخة داوية فى سبيل السلام , تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق كل إختلاف للرأى والشعائر والطقوس .</p>
<p>ان دين حضرة بهاء الله بفضل ما اودع فيه من قوى خلاقة وإصلاح قد ادمج العناصر والجنسيات والطبقات المختلفة لكل من آوى فى ظله , محى عن اتباعه كل التعصبات بكل انواعها حتى تسلل الى نفوسهم نوعآ جديدآ من الحب جعلهم محبين لكل الناس دون استثناء وجعلهم أشد ترويجآ لراحة ومصالح االبشر أجمع , لقد مكنهم دين حضرة بهاء الله من تصور الغاية الأساسية للأديان والأقرار بتتابع فيضها ووحدتها .</p>
<p>لقد جعلت التعاليم البهائية أصحابها يحبون كل الخلق حبآ غير مصتنعآ , فكل بلد غريب هو وطنهم , يأملون فى سعادة ورخاء العالم والسلام والطمأنينة الى كل قلوب البشر , لا يبالون بعدم تمتعهم بحقوقهم المدنية ومصالحهم الشخصية ولكنهم يعتبرون أنفسهم كمثل الحجاج وعابرى السبيل قبلتهم المدينة السماوية ووطنهم بلد لا ينقطع عنه الفرح والسرور .</p>
<p>هذا الدين قد سما بأتباعه فوق كل انقسام وخاصيته فوق كل المطامع القومية , دين لا يعرف الأنقسام ولا الحزبية يضع المصالح الخاصة سواء كانت شخصية او إقليمية أو قومية معلقة بالمصالح الرئيسية للإنسان , فلا يمكن تحقيق منفعآ الفرع بالأغفال عن منفعة الأصل .</p>
<p> هذا الحب الذى يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس ألم يكن جديدآ على الهيكل الإنسانى , ألم يكن جديدآ أن تكون هناك تعاليم ترتبط فى رحابها جميع شعوب العالم وتتماسك كل أجذاءة فى وئام , هذا الحب بالتأكيد هو علامة جديدة فى تاريخ البشر ,, عندما نادى حضرة بهاء الله بأن ( ليس الفخر لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم ) كان هذا النداء منهاجآ لمن اتبعوا تعاليمه بل غاية اساسية من وجودهم ولن يغفلوا لحظة واحدة عن تحقيق هذا المطلب للإنسانية</p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل هناك جديد فى البهائية ؟؟]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=154</link>
<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 19:40:53 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=154</guid>
<description><![CDATA[ 
الجديد التى اتت به البهائية لا يعتبر جديدآ بقدر ما هو ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div><span style="font-size:medium;"><span style="font-size:large;"><span style="font-size:medium;"> </p>
<div><span style="font-size:medium;">الجديد التى اتت به البهائية لا يعتبر جديدآ بقدر ما هو مناسب لأحتياجات إنسان هذا العصر , لم جديدآ فى توحيد الله تعالى الواحد الأحد ولا جديد فى الفضائل والتعاليم الربانية ولا فى اساس الأخلاق والسلوك الحميدة , ولكن الجديد هو ان التعاليم البهائية جاءت من اجل الوصول بنا الى مرحلة لتطور الحياة وتنظيم الهيئة الأجتماعية بأكملها والتى سوف يعاد بها تشكيل العالم من جديد حتى تقوم قواعد جديدة للسلوك وتسن قوانين جدية للعدل بين الناس وتنشأ مؤسسات وتنمو ثقافات الى ان نجد بعد ذلك حضارة جديدة متطورة</span></div>
<p><span style="font-size:medium;"> </p>
<p></span></p>
<p></span></p>
<div><span style="font-size:medium;"></p>
<div><span style="font-size:medium;">وقد جاء مبدأ وحدة الجنس البشرى والإنسانية تقف على عتبة النضوج للبشرية حتى نستطيع ان نصبح جنسآ بشريآ موحدآ ونفتح باب جديد للسلوك والأخلاق يغير مبدأ الفردية وتمجيد الذات . عندما نادت البهائية بوحدة الأديان كان هذا ناتج عن تدهور النظم الدينية وهذا اثر على تدهور الخلق الإنسانى لبعد البشر عن الحقيقة الجوهرية لأصل الدين ولأن الدين هو الوسيلة الكبرى لنظم العالم وراحة الأمم فلو اتحدت الأديان على الحقائق الكامنة فى كل دين لكان هذا سبب الوفاق بينهم</span></div>
<p></span></div>
<p><span style="font-size:medium;"><span style="font-size:medium;"> </p>
<p></span></span></p>
<div><span style="font-size:medium;">ايضآ جاء الدين البهائى بفكرة نبذ التعصبات كلها سواء كانت جنسيآ او ساسية او وطنية او عرقية فكل هذه التعصبات اثبتت بالفعل إنها هادمة لبنيان العالم الإنسانى لأنها ادت الى الخصومة والفرقة بين البشر وتاريخ الإنسانية المخضب بالدماء من اثار الحروب يؤكد هذا , ولهذا نجد ان لا راحة للعالم إلا بترك كل تعصب اى ان كان نوعه</span></div>
<p><span style="font-size:medium;">ايضآ نجد البهائية تنادى بإقامة محكمة عدل دوليآ بنتخب اعضائها من هيئات العالم كله ويكون الحكم فيها مؤيد من الجميع ويكون لها الأشراف التام على موارد الأمم وتشرع القوانين لسد مطالب الشعوب وتكون لها هيئة تنفيذية لتطبيق القوانين وتتولى الفصل والحكم فى اى نزاع ينشأ بين العناصر المختلفة . فنجد ان هذا النداء بمثابة مائدة يجد فيها العالم تحقيق آماله ورغباته</p>
<p>يوجد ايضآ مبدأ تحرى الحقيقة الذى ينقذ الإنسان تقاليت الموروثات , فليس عناك توريث للدين او المعتقد كل بالغ عليه إختيار عقيدتة وتحرى الحقيقة بنفسه دون إجبار او توريث , اليس كل إنسان مسؤولآ عن افعاله امام الحق يوم لا تغنى نفس عن نفس شيئآ , الم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحبآ سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة ؟</p>
<p>لقد خاطب حضرة بهاء الله كل فرد بقوله</p>
<div><span style="font-size:medium;">يا ابن الروح! أحب الأشياء عندي الإنصاف لا ترغب عنه إن تكن إليَّ راغباً ولا تغفل منه لتكون لي أميناً وأنت توفق بذلك أن تشاهد الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد فكّرْ في ذلك كيف ينبغي أن تكون. ذلك من عطيتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عينيك الكلمات المكنونة" العربية</span></div>
<p><span style="font-size:medium;"> </p>
<p></span></span></p>
<div><span style="font-size:medium;">ايضآ نجد ضرورة ايجاد لغة عالمية واحدة تدرس الى جانب اللغة الأصلية التى يتعلمها كل شخص هذه اللغة بلا شك سوف تكون سبب لإزالة عدم الفهم بين جميع البشر ولهذا ليس من العجب ان نرى ان الحل الذى طرحه حضرة بهاء الله لوحدة الجنس البشرى يتضمن تبنى لغة عالمية إضافية تدرس فى جميع مدارس العالم وبذلك وخلال جيل واحد نجد شعوب العالم يتحدثون بها , عند هذا الحل يشعر كل فرد انه جذء من العالم فى مشاعره وإحساساته وأينما حل فى اى مكان يشعر انه فى وطنه وليس غريبآ</span></div>
<p><span style="font-size:medium;">ايضآ نادى الدين البهائى بمساواة الرجل والمرأة فى الحقوق والوجبات بحيث لا يرجح إنسان على إنسان فالروح ليست برجل او إمرأة بل الروح اإنسانى متساوية فى الفكر والوجدان وبما ان الله تعالى قد ساوى بينهم فى الثواب والعقاب فالماذا لا يتساوون فى الحقوق والوجبات ؟</p>
<p>نجد ايضآ هذا النداء المهم بالسلام العالمى عندما ناشد حضرة بهاء الله حكام العالم فى كتاباته ان يتحدوا عندما قال (ان اتحدوا يا معشر الملوك لعل تسكن ارياح الأختلاف بينكم وتطمئن الرعية من حولكم إن قام أحد على الأخر قوموا عليه جميعآ وان هذا لعدل مبين ) لقد امر الحكام ان يضعوا معاهدة قوية وميثاق تكون مواده صريحة نهائية لا تقبل النقض وتكون بموافقة العالم اجمع ويكون اساس العهد قويآ بحيث لو قامت إحدى الدول على نقد بند من بنوده فعلى جميع حكومات العالم القيام لإخضاعه</p>
<div><span style="font-size:medium;">ان هذه المبادىء تعد صرخة داوية فى سبيل السلام تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق إختلاف الرأى والشعائر والطقوس وتسموا فوق كل الأنقسامات والمصالح الشخصية ... ما جاءت به البهائية الكثير وللحديث بقية عن كل ما اتت به تلك التعاليم الفاضلة</span></div>
<p><span style="font-size:medium;"> </p>
<p></span></span></p>
<p> </p>
<p></span></span></div>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل الأنانية مرض ؟]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=149</link>
<pubDate>Mon, 02 Jun 2008 19:39:17 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=149</guid>
<description><![CDATA[عن خطبة القاها حضرة عبد البهاء فى مجمع غفير من البشر
 
ف]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div><span style="font-size:large;"><span style="font-size:14pt;color:#000000;"><span style="font-size:medium;"><font size="4">عن خطبة القاها حضرة عبد البهاء فى مجمع غفير من البشر</p>
<p></font></span><span style="font-size:medium;font-family:Times New Roman;"> </span></p>
<p><span style="font-size:medium;"><font size="4">في هذا العالم تتشكّل مجامع كثيرة ولكن لا نظم لها ولا ترتيب وهناك اختلاف بين أعضائها في الآراء. أمّا في هذا المجمع ولله الحمد فإنّ قلوب جميع الأعضاء متّحدة مع بعضها، ونوايا الجميع ومقاصدهم واحدة وليس بينهم أي أثر لأفكار مختلفة وأتمنّى أن يحصل لهذا المجمع يومًا فيومًا تقدّم باهر ويرتقي في جميع مراتب الوجود سواء في التّوجّه إلى الله أو في الفضائل المعنويّة الأحوال ولا تحلّ بين أعضائه أفكار مختلفة وآراء متنوّعة لأنّ جميع المشاكل الّتي تحدث إنّما هي من الأفكار المختلفة ومن الأنانيّة وحب الذات</p>
<p></font></span> </p>
<p><span style="font-size:medium;"><font size="4">وهذه الأنانيّة وحبّ الذّات سبب جميع هذه الاختلافات. وليس في عالم الوجود آفة كحبّ الذّات الّذي يعني أن لا يرضى الإنسان على الآخرين بل يرضى على نفسه فقط. وحبّ الذّات يؤدّي إلى التّكبّر وإلى العجرفة وإلى الغفلة. ولو تحرّينا بصورة دقيقة لوجدنا أنّ كلّ بلاء في عالم الوجود ينتج من حبّ الذّات فيجب أن لا نعجب بأنفسنا بل نعتبر سائر النّاس خيرًا منا حتّى النّفوس غير المؤمنة. لأنّ حسن الخاتمة مجهول. فكم من نفوس ليست مؤمنة بل يأتي يوم تؤمن فيه وتكون مصدرًا لخدمات عظيمة وكم من نفوس مؤمنة الآن ولكنّها تغفل في آخر حياتها عن اللّحق. فيجب علينا أن نفضّل كلّ إنسان على أنفسنا ونراه أعظم وأشرف وأكمل منّا لأنّنا بمجرّد اعتبارنا أنفسنا ممتازين عن الآخرين نبتعد عن طريق النّجاة والفلاح. إنّ هذا يأتي من النّفس الأمّارة الّتي تجعل الإنسان يرى كلّ شيء سيئًّا ما عدا نفسه وهكذا ترمي الإنسان في بئر عميقة ظلماء لا قعر لها فهي تجعل الظّلم في نظر الإنسان في كلّ ساعة عدلاً وتصوّر له الذّلّة المحضة شرفًا أكبر وتبدي له المصيبة العظيمة راحة تامّة. وعندما نحقّق جيّدًا نرى أنّ هذه البئر الظّلماء هي بئر حبّ الذّات لأنّ الإنسان لا يعجب بأطوار الآخرين وسلوكهم وأقوالهم بل يعجب بأطواره وسلوكه وشؤونه</p>
<p></font></span> </p>
<p><span style="font-size:medium;"><font size="4">معاذ الله أن يخطر ببال أحدنا حبّ الذّات. لا سمح الله، لا سمح الله، لا سمح الله، فنحن حين ننظر إلى أنفسنا يجب أن نرى أنّه ليس في الدّنيا نفس أذلّ منها وأوضع منها وأحقر منها. وحين ننظر إلى الآخرين نرى أنّه ليس في الدّنيا أعزّ وأكمل وأعلم منهم. لأنّنا يجب أن ننظر إلى الجميع بنظر الحقّ ويجب أن نعتبرهم أعزّاء ونعتبر أنفسنا أذلاّء. وكلّ تقصير نشاهده في إنسان نعتبره تقصيرًا في أنفسنا لأنّنا لو لم نكن مقصّرين لمّا شاهدنا هذا التّقصير. ويجب على الإنسان دائمًا أن يرى نفسه مقصرًا وغيره كاملاً. وإنّي على سبيل الذّكرى أقول إنّ حضرة المسيح روحي له الفداء مرّ ذات يوم بجيفة وهو بصحبة الحواريّين. فقال أحدهم: "ما أشدّ تعفّن هذا الحيوان!" وقال آخر: "ما أقبح صورته!" وعبّر ثالث عن كراهيّته له فتفضّل حضرة المسيح: "لاحظوا أسنانه ما أشدّها بياضًا!". فمن هذا تلاحظون أنّ حضرة المسيح لم يرَ أيّ عيب من عيوب ذلك الحيوان بل فتّش حتّى شاهد أنّ أسنانه بيضاء فشاهد بياض الأسنان وغضّ الطّرف بعد ذلك عن تفسّخه وتعفّنه وقبح منظره</p>
<p></font></span> </p>
<p><span style="font-size:medium;"><font size="4">هو الأبهى يا إلهنا القدير حرّر عبيدك العجزة هؤلاء من قيود الذّاتيّة وأطلقهم من شراك الأنانيّة وآونا جميعًا في ظلّ عنايتك ونجّنا جميعًا في كهف الحفظ والحراسة والانقطاع والتّحرّر من شؤون النّفس والهوى حتّى نتّفق ونتّحد جميعًا في ظلّ خيمة الوحدة وحتّى نعبر الصّراط وندخل في جنّة الأبهى جنّة الوحدة الحقيقيّة. إنّك أنت الكريم وإنّك أنت الرّحيم لا إله إلاّ أنت القويّ القدير</p>
<p></font></span> </p>
<p></span></span></div>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لماذا أنكر اليهود السيد المسيح ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=148</link>
<pubDate>Thu, 22 May 2008 21:37:27 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=148</guid>
<description><![CDATA[أنّ النّاس كانوا في جميع العهود ينتظرون موعودًا. فاليه]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;color:#000000;font-family:Arial (Arabic);"><span style="font-size:large;">أنّ النّاس كانوا في جميع العهود ينتظرون موعودًا. فاليهود مثلاً في زمان المسيح كانوا ينتظرون ظهور المسيح وكانوا في معابدهم يتضرّعون ليل نهار قائلين: "يا إلهنا قرِّب ظهور المسيح حتّى نستفيض من أنواره وننال كلّ ما فيه سعادتنا الأبديّة".وكم من ليالٍ بكوا في قدس الأقداس وناحوا وندبوا حتّى الصباح قائلين: "يا إلهنا أرسل لنا المسيح!" ولكنّهم حين ظهر المسيح أعرضوا كلّهم عنه وأنكروه جميعًا. بل كفّروه وأخيرًا صلبوه. فماذا كان السّبب في ذلك؟لقد كانت الأسباب كثيرة ولكنّ أهمّ الأسباب سببان وهذان السّببان <strong>الأوّل: </strong>هو أنّ الشّخص الموعود قد اشترط ظهوره في الكتاب المقدّس بشروط هي كلمات مرموزة ولم يكن المقصود منها مجرّد مفهومها اللّفظي.. وعندما أخذ النّاس بمفهومها اللّفظي أعرضوا واستكبروا وقالوا إنّ هذا الموعود ليس ذلك الموعود وتمسّكوا بشروط ظهور المسيح المدوّنة في كتاب التّوراة المقدّس وهي</p>
<div><span style="font-size:large;">الشّرط الأوّل: أنّه قد نص في الكتاب المقدّس على أنّ المسيح يأتي من مكان غير معلوم وهذا الشّخص جاء من النّاصرة ونحن نعرفه  الشّرط الثّاني: أنّ عصاه من حديد أي أنّه يرعى بالسّيف وهذا المسيح ليست لديه عصا من خشب ناهيك عن السّيف الشّرط الثّالث: أنّه وفقًا للكتاب المقدّس يجب أن يجلس الموعود على سرير داود ويؤسّس سلطنة وهذا المسيح لا سلطنة له ولا جيش ولا مملكة بل هو فريد وحيد لهذا فإنّ هذا المسيح ليس بذلك المسيح الموعود الشّرط الرّابع: أنّ المسيح يروّج شريعة التّوراة وهذا المسيح كسر السّبت ونسخ شريعة التّوراة فكيف يكون هذا المسيح ذاك المسيح الموعود؟ الشّرط الخامس: أنّه يجب أن يفتح الشّرق والغرب وهذا المسيح لا ملجأ له ولا مأوى فكيف يكون هذا هو المسيح الموعود؟ الشّرط السّادس: في زمان المسيح الموعود حتّى الحيوانات يجب أن تعيش في منتهى الرّاحة ويشرب الذّئب والحمل من عين واحدة ويرعى الأسد والظّبي في مرعى واحد لكنّ الظّلم في زمان هذا المسيح استفحل ووصل الظّلم والعدوان إلى ما لا نهاية له حتّى إنّهم صلبوا المسيح نفسه بفتوى علماء اليهود فكيف يكون هذا المسيح هو المسيح الموعود؟ وهكذا أصبحت هذه الشّروط سبب احتجاب ملّة اليهود عن الإيمان بالمسيح في حين أنّ جميع هذه الشّروط قد ظهرت لكنّها كانت كلمات رمزيّة لم يفهمها علماء اليهود وظنّوا أنّها شروط لفظيّة في ظاهرها ومفهومها في حين أنّها كانت جميعها رموزًا فأوّلاً: أمّا أنّه يأتي من مقام غير معلوم فإنّ روح المسيح جاءت من مقام غير معلوم لا جسمه. ومع أنّ جسمه كان من النّاصرة إلاّ أنّ روحه لم تأتِ من النّاصرة ولا من حيفا ولا من الشّرق ولا من الغرب بل جاءت روح المسيح من عالم إلهيّ ومن مقام غير معلوم وثانيًا: أمّا أنّ عصاه من حديد فالعصا أداة الرّعي وكانت أداة رعي حضرة المسيح لسانه المبارك وقد كان لسانه المبارك سيفًا قاطعًا يفصل بين الحقّ والباطل ثالثًا: أمّا أنّه يجلس على عرش داود ويكون سلطانًا فالحقيقة هي أنّ سلطة حضرة المسيح كانت سلطة أبديّة وليست كسلطة نابليون . فلقد كانت سلطة المسيح سلطة روحانيّة وكانت سلطة أبديّة وكانت سلطة وجدانيّة</span></div>
<p></span></span></span></div>
<p><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;color:#000000;font-family:Arial (Arabic);"><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;font-family:Arial (Arabic);">وكان سلطانه على القلوب وليس على التّراب وسلطته باقية إلى الأبد ولا نهاية لها.وقد روج الأساس الّذي وضعه حضرة موسى فقد روّج المسيح الوصايا العشر وروّج حقيقة شريعة موسى أمّا بعض الأمور الّتي كانت تتّفق مع عصر موسى ولا تتّفق مع عصر المسيح وكانت زائدة أو كانت تقاليد تلمودية فإنّه نسخها ولكنّه نفّذ الأساس الأصلي وروّجه خامسًا: أمّا أنّه يفتح الشّرق والغرب فحيث إنّ حضرة المسيح كان كلمة الله فقد فتح الشّرق والغرب بالقوّة الإلهيّة وفتوحاته باقية حتّى الآن ثابتة لا نهاية لها وسادسًا: أمّا أنّه في أيّام ظهوره يشرب الذّئب والحمل من معينٍ واحد فالمقصود بذلك هو أنّ النّفوس الّتي تشبه الذّئب والحمل تؤمن بحضرة المسيح وتشرب جميعها من عين الإنجيل. ومثال ذلك رجل شرقيّ وآخر غربيّ ليست بينهما علاقة ولا مؤانسة بل هما مختلفان من جميع الوجوه وكانا بمثابة الذّئب والحمل وما كان اجتماعهما ممكنًا فلمّا آمنا بحضرة المسيح اجتمعا على عين واحدة إنّ هذه الكلمات كلمات رمزيّة لكن بما أنّ علماء اليهود لم يفهمومها ولم يتوصّلوا إلى حقيقة معانيها ونظروا إلى ظاهرها فلم يروها منطبقة لهذا أنكروا واعترضوا </span></p>
<p></span></span><span style="font-size:large;font-family:Arial (Arabic);"><strong>والسّبب الثّانى لاحتجاب النّاس هو أنّ للمظاهر المقدّسة الإلهيّة مقامين أحدهما المقام البشريّ والآخر المقام الرّحمانيّ النّورانيّ المستور وهو مقام الظّهور والتّجلّي الرّبّاني, فالمقام البشريّ ظاهر لكنّ الخلق عاجزون عن رؤية الحقيقة المقدّسة الظّاهرة في الهيكل ولا يرون قوّة الرّوح القدس بل ينظرون إلى النّاحية البشريّة فيه.وعندما يرون مقام البشريّة مشتركًا مع سائر البشر يأكلون مثل سائر البشر وينامون ويمرضون ويضعفون لهذا يقيسونهم بمقياس أنفسهم ويقولون إنّ هؤلاء مثلنا ولا امتياز لهم عنّا فلماذا يكونون مظاهر مقدّسة ولا نكون نحن كذلك؟ ولماذا هم ممتازون عنّا؟ ومثلهم كمثل إبليس لمّا نظر إلى جسم آدم قال إنّني أشرف من آدم ولكنّه لم ينظر إلى روح آدم ولم يشاهد روح آدم. ولمّا كان جسم آدم من التّراب فإنّه شاهد ذلك ولم يرَ روحه فاستكبر. ولولا ذلك لسجد لهوكذلك الأمر يوم ظهور المظاهر الإلهيّة. فبما أنّ النّاس ينظرون إلى الجانب البشريّ فيهم ويرونهم مثل أنفسهم لهذا فإنّهم يستكبرون عليهم ويعترضون عليهم ويعتدون عليهم ويظلمونهم ويخالفونهم ويحاولون قتلهم </strong></span></p>
<div><span style="font-size:large;color:#000000;font-family:Arial (Arabic);"><span style="font-size:large;font-family:Arial (Arabic);">لا تنظروا إلى الجانب البشريّ في المظاهر المقدّسة الإلهيّة بل يجب أن تنظروا إلى حقيقتهم فتلك الحقيقة السّاطعة الّتي تنير الآفاق وإنّ تلك الحقيقة السّاطعة الّتي تنير العالم البشريّ وإنّ تلك الحقيقة السّاطعة الّتي تخلّص النّفوس من النّقائص وإنّ تلك الحقيقة السّاطعة الّتي توصل الجامعة البشريّة إلى أعلى درجات الكمال هي فوق التصوّر البشريّ</span> </span></div>
<div>***عن خطب حضرة عبد البهاء***<span style="font-size:large;color:#000000;font-family:Arial (Arabic);"></span></div>
<p></span><span style="font-size:large;"> </p>
<p></span></span></p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تكملة أعراض البشر عن رسل الله ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=147</link>
<pubDate>Thu, 15 May 2008 15:12:17 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=147</guid>
<description><![CDATA[ 
  ** ما أراده الله من ظهور المرسلين هو أمرين الأول **
خل]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size:large;"> </p>
<p> <span style="color:#800000;"> ** ما أراده الله من ظهور المرسلين هو أمرين الأول **</span></p>
<p><span style="color:#800000;">خلاص الناس من ظلام الجهل وهدايتهم الى نور العلم , والثانى هو السلام وراحة البال وتعليمهم الأسباب والطرق المؤدية الى ذلك .. حضرة بهاء الله</span></p>
<p><span style="color:#000000;">فالماذا اذن يعترض العباد على من هم منبع الهداية ومركز التعاليم والفضائل هذه الشموس المنيرة التى تظهر فى عصر من أفق الغيب لتهدينا مرة أخرى من بعد ان ينطفىء فى وجداننا نور الإيمان ويتسرب الحب من قلوبنا ويحل مكانه البغض والشرور وحب الذات ,, </span></p>
<p><span style="color:#000000;">لعل هناك أسباب كثيرة منها تسلط علماء الدين وخضوع العامة من الناس لهم , ايضآ خضوع الناس للعادات والتقاليد الموروثة والمفهوم السائد بأن أحكام الدين لا تتغير أبدآ وإنها أبدية , أيضآ سيادة الأنانية وحب الذات الذى سيطر على البشر مؤخرآ وأدى الى تشبث كل فرد بأرئه وذلك يؤدى بلا شك الى الجدال والنزاع والخصومات وبالتالى الى انقسامات البشر .</span></p>
<p><span style="color:#000000;">ايضآ نجد ان عدم أتصاف العباد بالعدل والأنصاف وتمسكهم بظواهر الأمور والعلامات والأشارات الظاهرة منعتهم عن معرفة الرسل ولم يهتدوا الى نور الحق المشرق على كل الرسل جميعآ , تمسكوا بالأسم والوصف ولم يطلعوا على حقيقة التجلى الربانى على هياكل العز الإنسانى وان النور واحد من أى أفق كان والشمس هى هى حينما تشرق من كل مكان فشمس الأمس لو تقول انا هى شمس اليوم فهى صادقة لأنها برزت من أفق واحد ولو قالت لست انا شمس أمس فهى حقآ صادقة لأنها من حيث اسم اليوم والظواهر المحيطة بالأيام تختلف عن شمس الأمس .</span></p>
<p><span style="color:#000000;">يجب على كل منصف ان ينظر بعين الإنصاف الى تلك الأنوار المشرقة علينا ولا يجعل عين الأسلاف تحجب عيوننا عن إشراق كل رسول إلهي , لبد ان تتجدد أفكار البشر وتتطور أساليبها لتتماشى مع إحتياجات كل عصر يناسب مدارك ووجدان الإنسان .</span></p>
<p><span style="color:#800000;">لا شك أن الأديان كلها متوجه الى الأفق الأعلى وإنها عالملة بما أمر به الحق جل جلالة , إن دين الله ومذهبه قد نزل وظهر من سماء مشيئة مالك القدم لمحض اتحاد أهل العالم واتفاقهم فلا تجعلوه سبب الأختلاف والنفاء ** حضرة بهاء الله **</span></p>
<p><span style="color:#000000;">يظل العباد فى كل زمان وفى اى حال محتاجين الى من ينصحهم ويدلهم ويرشدهم ولا أحد مهما يكن حاد الذكاء ونافذ البصيرة يستطيع أبدآ أن يصل الى حكمة الأطباء الروحانيين . اى الرسل . </span></p>
<p><span style="color:#800000;">ان لكل عصر أوجاع وفى كل رأس أهواء , داء اليوم له دواء وداء الغد له دواء أخر</span></p>
<p><span style="color:#800000;">**حضرة بهاء الله **</span></p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الدين البهائى  *دين مستقل*]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=146</link>
<pubDate>Sat, 10 May 2008 18:25:55 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=146</guid>
<description><![CDATA[ 

 إن دين حضرة بهاءالله الذي سما عن أن يوصف بكونه إحدى ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"> </p>
<div></div>
<p><span style="font-size:large;font-family:Arial (Arabic);"> إن دين حضرة بهاءالله الذي سما عن أن يوصف بكونه إحدى الحركات، أو طائفة من الطوائف، أو بغير هذا من الأوصاف المجحفة بنظامه الذي يضطرد إنكشافاً، هذا الدين الذي ينزع عن نفسه كينونة الانتماء إلى الطائفة البابية، أو الأدب الآسيوي، أو اعتباره شعبة من طائفة الشيعة في الإسلام، والذي يرفض أن يطلق عليه مجرد فلسفة الحياة، أو أن يتصف بطابع الثقافة الأخلاقية أو حتى تسميته بدين جديد، نراه ينجح في التدليل عن خاصيته واسمه بأنه "دين العالم" قُدّر له عند تمام الوقت أن يتخذ شكل حكومة عالمية تصير على الفور أداة السلام الأعظم الذي أعلنه حضرة بهاءالله وتقوم على رعاية ذلك السلام. وما كان هذا الدين راغباً في أن يزيد نظاماً آخر على عدد النظم الدينية الأخرى التي عكف أتباعها لأجيال كثيرة على تعكير سلام البشر، ولكنه ينفخ في روح كل واحدٍ من أتباعها حباً جديداً للأديان المختلفة المتمثلة في دائرته وتقديراً صحيحاً لوحدة الأساس بينها، وإلى هذا المطلب والمقام تشهد شخصية ملوكية بقولها: "إنه يشبه حظيرة فسيحة الأرجاء تضم إليها جميع الذين بحثوا طويلاً عن كلمات الرجاء، فهو يعترف بجميع الأنبياء العظام الذين سبقوه ولا يهدم عقائد الآخرين، بل يفتح جميع الأبواب". ثم تستطرد جلالتها وتقول: "إن التعاليم البهائية تدخل السلام على النفس والرجاء إلى القلب، وللذين ينشدون الطمأنينة واليقين تظهر كلمات الآب كينبوعٍ في الصحراء يهتدي إليه الظمآن بعد تيهٍ طويل". وفي مقام آخر تشير إلى حضرة بهاءالله وحضرة عبدالبهاء بقولها: "إن آثار أقلامهما صرخة داوية في سبيل السلام تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق اختلاف الرأي والشعائر والطقوس، إنها لرسالة عجيبة تلك التي أعطاها لنا حضرة بهاءالله وابنه حضرة عبدالبهاء، وإنهما لم يفرضاها بالقوة فرضاً لعلمهما بأن جرثومة الحقيقة الخالدة الكامنة فيها لابد تتأصل وتمتد." ثم تختتم كلماتها بقولها: "إني أوصيكم جميعاً إذا ما طرق سمعكم اسم حضرة بهاءالله أو حضرة عبدالبهاء أن لا تنبذوا تعاليمهما وراء ظهوركم بل ابحثوا كتبهما واجعلوا كلماتهما البهيّة الحاملة للسلام والفياضة بالمحبة والمفعمة بالعظات تنفذ إلى أعماق قلوبكم كما نفذت إلى أعماق قلبي واستقرت في صميم فؤادي<span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;">."</span></p>
<p align="right"> </p>
<div><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;">إن دين حضرة بهاءالله، بفضل ما أودع فيه من قوى الخلاقية والإصلاح قد أدمج العناصر والجنسيات والمذاهب والطبقات المختلفة ممن آووا إلى ظله واستقاموا على أمره، فغيّر نفسية أتباعه، ومحت عنهم التعصبات وجدّد عواطفهم، وسما بتصوراتهم، وخلع على عواطفهم خلع النبل والشرف، وربط جهودهم وخلق منهم خلقاً جديداً. إذ بينما يحتفظون بوطنيتهم ويظهرون ولاءهم "الأصغر" قد جعلهم محبين لجميع الناس وأكثرهم وأشدهم ترويجاً لراحة ومصالح البشر الحقيقية. وبينما يحافظون على سلامة معتقدهم بالأصل المقدس للأديان التي ينتمون إليها، فقد مكّنهم دين حضرة بهاءالله من تصور الغاية الأساسية للأديان وكشف حقائقها، والإقرار بتتابع فيضها، وتوقفها على بعضها بعضاً، وكمالها ووحدتها، كما مكّنهم من الوقوف على الرابطة الجوهرية التي تربطهم به. فهذا الحب العام الذي يشعر به أتباع دين حضرة بهاءالله نحو إخوانهم في الإنسانية، الحب الذي يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس، لا يمكن أن يعتبر في ذاته لغزاً ولا أن يقال عنه حباً مصطنعاً، بل هو حب صميمي، لأن الذين أحست قلوبهم بحرارة المحبة الإلهية الخلاقة يحبون خلقه حباً لوجهه ويرون في كل إنسان آية من آيات جماله وجلاله. فلهؤلاء الرجال والنساء يقال أن كل بلد غريب هو وطن لهم، وكل وطن هو بلد غريب لهم، لأنه يجب أن نذكر أن حقوقهم المدنية هي في ملكوت حضرة بهاءالله، ومع رغبتهم في التمتع بنصيبهم الوافر في المصالح الزائلة والمسرات البريئة الفانية التي تهبها هذه الحياة الأرضية، ومع شوقهم للاشتراك في كل جهد وعمل من شأنه جلب السعادة والرخاء والسلام، إلا أنه لا يمكنهم أن يغفلوا لحظة واحدة عن أن كل هذه أمور زائلة لا أكثر، ومرحلة قصيرة جداً في سِفر وجودهم، وإن مَثل الذين يعيشون في هذه المرحلة كمَثَل الحجاج وعابري السُبل، قِبلتهم المدينة السماوية ووطنهم بلد لا ينقطع عنه الفرح والنور</span></span></div>
<div><span style="font-size:large;">ومع ما يغمرهم من عاطفة الولاء لحكوماتهم، وإنهم يسرّون بكل عمل يحقق طمأنينتها ويشتاقون للمساهمة فيما يروّج مصالحها، فإنهم يعتقدون بأن دين حضرة بهاءالله الذي يقومون شهوداً له هو دينٌ قد رفعه الله فوق العواصف والانقسامات والجدل المُثار في ميدان السياسة، فهو بعيد عن السياسة، وخاصيته فوق حدود القومية، ومبرأ عن الحزبية، ومنفصل تماماً عن مطامع القومية وأساليبها ومقاصدها. هو دينٌ لا يعرف الانقسام ولا الحزبية، وإنه بغير تردد أو تضليل، يضع المصلحة الخاصة سواءً أكانت شخصية أو اقليمية أو قومية، معلقة بالمصالح الرئيسية للإنسانية، ويؤكد بأن في عالمٍ ترتبط جميع شعوبه وأممه وتتماسك أجزاؤه أحرى بأن تتحقق مصلحة الجزء عن طريق مصلحة الكل، وأنه لا يمكن تحقيق منفعة الفرع بإغفال مصالح الأصل. لذلك لا نعجب أن نرى في كلمات حضرة بهاءالله ما يشير إلى حالة البشر الحاضرة بقوله عز بيانه: "ليس الفخر لمن يحب الوطن بل لمن يحب العالم." "إن الأرض وطن واحد والنوع البشري سكانه." وفي مقام آخر يتفضل ويقول: "إن الإنسان الحقيقي هو الذي يكرّس نفسه لخدمة الجنس البشري" وتوضيحاً لهذا يتفضل ويقول: "بقدرة هذه الكلمات العليا قد أدخل في أطيار القلوب حياة جديدة وأوجد منهجاً جديداً ومحا كل قيدٍ وحدٍ من كتاب الله الكريم</span> </div>
<p><font face="Arial (Arabic)" size="5"></p>
<p align="right"> </p>
<p> </p>
<p></font></span>
</p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ * لماذا يعترض العباد على رسل الله *]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=145</link>
<pubDate>Fri, 02 May 2008 16:08:19 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=145</guid>
<description><![CDATA[        (( يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانو]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div><span style="font-size:large;font-family:Arial (Arabic);"><span style="font-family:Lucida Sans Unicode;">        </span>((<span style="color:#800000;"> يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن</span> ))</span></div>
<p><span style="font-size:large;color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);">ما هو سبب إعراض العباد عن كل رسول يأتى للبشرية  رغن أن كل رسول يأتى ومعه حجتة وبرهانه ومن يقول بغير ذلك يكون بعيدآ عن واسع رحمته , لأن الله عندما يجتبى نفسآ من بين عباده لهداية البشر يؤتيها الحجة الكافية الوافية , ولكن نجد دائمآ الأعراض من نفوس محدودة الأدراك يهيمون فى الكبر والغرور , يزنون الحجة بمعرفتهم المحدودة الملقنة من علمائهم اللذين يمسكون زمام أمور الناس فكانوا يمنعون الناس عن الحق حبآ للرياسة والسلطنة وأصبح بإذنهم شرب جميع الأنبياء كأس الشهادة .</span></p>
<p><span style="font-size:large;color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);">فنجد مثلآ عدم إقبال الأمة المسيحية عن جمال الرسول سيدنا محمد (ص) لأنهم تمسكوا بحرفية الكتاب ولم يتوصلوا الى جمال المعانى الألهية التى تتوارى خلف الحروف والكلمات وقد أتت الأرض الجديدة والسماء الجديدة وهم إلى الأن منتظرون القيامة الحرفية وينتظرون ان تتبدل الأرض والسماء الماديين .</span></p>
<p><span style="font-size:large;color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);">وهكذا الحال ما حدث من الأمة اليهودية عندما ما عرفت جمال المسيح المكنون وغفلت عن العلامات المستورة بين أحرف الكلمات وهم ايضآ ما زالوا منتظرون المسيح ومعه الملك المادى وما زالوا محتجبين بالحجبات النفسية والظنونات التى يتصورونها بإدراكتهم لهذا حرموا من جمال المسيح .</span></p>
<p><span style="font-size:large;color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);">فعدم إقبال الناس على اى رسول هو تمسكهم بظواهر الدين ولم يعطوا لأنفسهم فرصة واحدة أن يستنشقوا عبير المعانى الروحانية وأسرار الكلمات الألهية , تركوا الأصول وتمسكوا بالقشور لهذا تفضل حضرة بهاء الله </span></p>
<p><span style="font-size:large;color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);">(( يا ملأ الأبن أحتجبتم بأسمى عن نفسى ما لكم لا تتفكرون كنتم ناديتم ربكم المختار</span></p>
<div><span style="color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);">         <span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;">فى الليل والنهار فلما أتى من سماء القدم ما أقبلتم وكنتم من الغافلين))</span></span></span></div>
<div><span style="color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;">أن العباد يأتنسون بالأوهام ويرجحون قطرة من بحر الوهم على بحر الإيقان ويتمسكون بالأسم وهم محرومون عن معنى مشرق الآيات الألهية ,عسى ان يؤيدكم الله على كسر أصنام الأوهام وخرق سبحات الآنام</span></span></span></div>
<div><span style="color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;">ان وجود سلطان الجود محيطآ على كل الممكنات بظهور مظاهر نفسة وما أنقطع فيضه حينآ من الدهر أو منع نزول أمطارالرحمة من عنايته ,, حضرة بهاء الله</span></span></p>
<div><span style="font-size:large;color:#ff0000;"> </span></div>
<div><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"></span></span></div>
<div><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;">وللحديث بقية حتى نعرف بعض أسباب أعراض البشر على الرسل ,,,,</span></span></span></span></div>
<p> </p>
<p> </p>
<div><span style="font-size:large;color:#ff0000;"> </span></div>
<p></span><span style="font-size:large;color:#ff0000;"> </p>
<p></span></p>
<div><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"></span></span></div>
<div><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"></span></span></span></div>
<p> </p>
<p> </p>
<div></div>
<p></span><span style="color:#ff0000;font-family:Arial (Arabic);"></p>
<div><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"></span></span></div>
<p> </p>
<p></span></p>
<p></span></div>
<div><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"><span style="font-size:large;color:#ff0000;"></span></span></span></div>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حضرة بهاء الله وإعلان رسالتة إلى حكام العالم ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=144</link>
<pubDate>Tue, 22 Apr 2008 01:08:21 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=144</guid>
<description><![CDATA[

 
فى أول عيد رضوان *حضرة بهاء الله يعلن رسالته الى حكام]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<p><span style="font-size:12pt;" dir="rtl"></p>
<p class="MsoPlainText" style="direction:rtl;text-indent:36pt;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;"> </span></p>
<div><span style="font-size:large;"><span style="color:#800000;">فى أول عيد رضوان *حضرة بهاء الله يعلن رسالته الى حكام العالم*</span></span></div>
<div></div>
<p><span style="font-size:large;"></p>
<div><span style="font-size:large;"><span style="color:#800000;">كان إعلان رسالته موجّهاً إلى ملوك الأرض بصفة خاصّة، ذلك لأنّهم – بحكم ما لهم من قوّة وسلطان تقع على كاهلهم مسؤوليّة التّحكّم في مصائر شعوبهم – وهي مسؤوليّة فريدة لا مفرّ لهم منها. إلى هؤلاء الملوك وإلى رجال الدّين في الأرض – أولئك الّذين لا يقلّ تأثيرهم على جموع أتباعهم قوّة ونفاذاً – وجّه سجين عكّاء دعواته وإنذاراته ومناشداته في غضون السّنوات الأولى من حبسه في تلك المدينة، وقد أكّد ذلك فقال</span></span></div>
<div><span style="font-size:large;"><font size="5"></font></span></p>
<div><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;"><span style="color:#800000;">أَنْ يا مُلُوكَ الأَرْضِ اسمَعُوا نِداءَ اللهِ مِنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ المُثْمِرَةِ المَرْفُوعَةِ الّتي نَبَتَتْ عَلَى أَرْضِ كَثِيبِ الحَمْراءِ بَرِّيَّةِ القُدْسِ وتَغَنُّ بِأَنَّهُ لا إِلٰهَ إِلاّ هُوَ الْعَزيزُ المُقْتَدِرُ الحَكيمُ، هَذِهِ بُقْعَةٌ الّتي باَرَكَهَا اللهُ لِوارِدِيها وَفِيهَا يُسْمَعُ نِداءُ اللهِ مِن سِدْرَةِ قُدْسٍ رَفِيعٍ، اتَّقُوا اللهَ يا مَعْشَرَ المُلُوكِ ولا تَحْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْ هذَا الفَضْلِ الأَكْبَرِ فَأَلْقُوا ما فِي أَيْدِيكُم فَتَمَسّكُوا بِعُرْوَةِ اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وتَوَجَّهُوا بِقُلُوبِكُم إِلى وَجْهِ اللهِ ثُمَّ اتْرُكُوا ما أَمَرَكُمْ بِهِ هَواكُمْ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ الخَاسِرينَ</span></span></span></span></div>
</div>
<p></span><span style="font-size:large;"><span style="color:#800000;">أَنْ يَا عَبْدُ فَاذْكُرْ لَهُمْ نَبَأَ عَلِيٍّ إِذْ جَاءَهُم بِالحَقِّ وَمَعَهُ كِتابُ عزٍّ حَكِيمٍ، وَفِي يَدَيْهِ حُجَّةٌ مِنَ اللهِ وَبُرهانُهُ وَدَلائِلُ قُدْسٍ كَريمٍ، وَأَنْتُم يَا أَيُّها المُلُوكُ ما تَذَكَّرْتُم بِذِكْرِ اللهِ في أَيَّامِهِ وَمَا اهْتَدَيْتُم بِأَنْوارِ الَّتي ظَهَرَتْ وَلاحَتْ عَنْ أُفُقِ سَماءٍ مُنِيرٍ، وَمَا تَجَسَّسْتُم في أَمْرِهِ بَعْدَ الّذِي كَانَ هذا خَيْرٌ لَكُمْ عَمَّا تَطْلُعُ الشَّمْسُ عَلَيْها إِنْ أَنْتُمْ مِنَ الْعَالِمينَ، وَكُنْتُمْ في غَفْلَةٍ عَنْ ذلِكَ إِلى أَنْ أَفْتَوْا عَلَيْهِ عُلَمَاءُ العَجَمِ وَقَتَلُوهُ بِالظُّلْمِ هؤُلاءِ الظّالِمينَ،</span></span></p>
<div><span style="font-size:large;"><span style="color:#800000;">إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَغْفَلُوا مِنْ بَعْدُ كَما غَفَلْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَارْجِعُوا إِلَى اللهِ بارِئِكُمْ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ الْغافِلينَ، قُلْ قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الوَلايَةِ وَفُصِّلَتْ نُقْطَةُ العِلْمِ وَالْحِكْمَةِ وَظَهَرَتْ حُجَّةُ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ، قُلْ قَدْ لاحَ قَمَرُ البَقاءِ في قُطْبِ السَّماءِ وَاستَضاءَتْ مِنهُ أَهْلُ مَلأ العَالينَ، وَقَدْ ظَهَرَ الوَجْهُ عَنْ خَلْفِ الحُجُباتِ وَاسْتَنارَ مِنْهُ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَالأَرَضِينَ، وَأَنْتُمْ ما تَوَجَّهْتُمْ إِلَيْهِ بَعدَ الَّذِي خُلِقْتُمْ لَهُ يا مَعْشَرَ السَّلاطِين</span></span></div>
<p><span style="font-size:large;"><span style="color:#800000;">وَلَوْ أَنَّ واحِداً مِنْكُمْ يَحْكُمُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا وَكُلِّ ما فِيهَا وَعَلَيْهَا مِنْ بَحْرِها وَبَرِّها وَجَبَلِها وَسَهَلِها وَلَنْ يُذْكَرَ عِنْدَ اللهِ ما يَنْفَعُهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ إِنْ أَنْتُمْ مِنَ الْعارِفِينَ، وَاعْلَمُوا بِأَنَّ شَرافَةَ الْعَبْدِ في قُرْبِهِ إِلى اللهِ وَمِنْ دُونِ ذلِكَ لَنْ يَنْفَعَهُ أَبَداً وَلَوْ يَحْكُمُ عَلى الخَلائِقِ أَجْمَعِينَ، قُلْ قَدْ هَبَّتْ عَلَيْكُمْ نَسَائِمُ اللهِ عَنْ شَطْرِ الفِرْدَوسِ وَأَنْتُمْ في غَفْلَةٍ عَنْها وَكُنْتُمْ مِنَ الْغافِلينَ، وَقَدْ جَاءَتْكُمُ الهِدَايَةُ مِنَ اللهِ وَأَنْتُمْ ما اسْتَهْدَيْتُم بِها وَكُنْتُمْ مِنَ الْمُعرِضينَ،</span></p>
<p><span style="color:#800000;">إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَمْنَعُوا عَنْ قُلُوبِكُم نَسْمَةَ اللهِ الَّتي بِهَا تَحْيَى قُلُوبُ المُقبِلينَ، فَاسْتَمِعُوا ما أنْصَحْناكُمْ بِهِ في هذا اللَّوْحِ لَيَسْمَعَ اللهُ عَنْكُمْ وَيَفْتَحَ عَلى وُجُوهِكُم أَبْوابَ الرَّحْمَةِ وَإِنَّهُ لَهُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، اتَّقُوا اللهَ يَا أَيُّهاَ المُلُوكُ وَلا تَتَجاوَزُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ثُمَّ اتَّبِعُوا بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ في الكِتابِ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُتَجاوِزينَ، إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَظْلِمُوا عَلى أَحَدٍ قَدْرَ خَرْدَلٍ وَاسْلُكُوا سَبيلَ العَدلِ وَإِنَّهُ</span></p>
<p><span style="color:#800000;">إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَمْنَعُوا عَنْ قُلُوبِكُم نَسْمَةَ اللهِ الَّتي بِهَا تَحْيَى قُلُوبُ المُقبِلينَ، فَاسْتَمِعُوا ما أنْصَحْناكُمْ بِهِ في هذا اللَّوْحِ لَيَسْمَعَ اللهُ عَنْكُمْ وَيَفْتَحَ عَلى وُجُوهِكُم أَبْوابَ الرَّحْمَةِ وَإِنَّهُ لَهُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، اتَّقُوا اللهَ يَا أَيُّهاَ المُلُوكُ وَلا تَتَجاوَزُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ثُمَّ اتَّبِعُوا بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ في الكِتابِ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُتَجاوِزينَ، إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَظْلِمُوا عَلى أَحَدٍ قَدْرَ خَرْدَلٍ وَاسْلُكُوا سَبيلَ العَدلِ وَإِنَّهُ</span></p>
<p><span style="color:#800000;"> إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَمْنَعُوا عَنْ قُلُوبِكُم نَسْمَةَ اللهِ الَّتي بِهَا تَحْيَى قُلُوبُ المُقبِلينَ، فَاسْتَمِعُوا ما أنْصَحْناكُمْ بِهِ في هذا اللَّوْحِ لَيَسْمَعَ اللهُ عَنْكُمْ وَيَفْتَحَ عَلى وُجُوهِكُم أَبْوابَ الرَّحْمَةِ وَإِنَّهُ لَهُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، اتَّقُوا اللهَ يَا أَيُّهاَ المُلُوكُ وَلا تَتَجاوَزُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ ثُمَّ اتَّبِعُوا بِمَا أُمِرْتُمْ بِهِ في الكِتابِ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُتَجاوِزينَ، إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَظْلِمُوا عَلى أَحَدٍ قَدْرَ خَرْدَلٍ وَاسْلُكُوا سَبيلَ العَدلِ وَإِنَّهُ لَسَبيلٌ مُسْتَقيمٌ،</span></p>
<div><span style="font-size:large;"><span style="color:#800000;">ثُمّ أَصْلِحوُا ذَاتَ بَيْنَكُم وَقَلِّلُوا فِي العَسَاكِرِ لِيَقِلَّ مَصارِفُكُمْ وَتَكُونُنَّ مِنَ المُسْتَريحينَ، وَإِنْ تَرتَفِعُوا الاخْتِلافَ بَيْنَكُمْ لَنْ تَحْتَاجُوا إِلى كَثْرَةِ الجُيُوشِ إِلاّ عَلَى قَدْرٍ الّذي تَحرُسُونَ بِها بُلدَانَكُمْ وَمَمالِكَكُمْ اتّقُوا اللهَ وَلا تُسْرِفُوا في شَيءٍ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُسْرِفينَ، وَعَلِمْنا بِأَنَّكُم تَزْدَادوُنَ مَصارِفَكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَتُحَمِّلُونَها عَلَى الرَّعِيَّةِ وَهذا فَوْقَ طاقَتِهِمْ وَإِنَّ هذا لَظُلْمٌ عَظيمٌ، اعْدِلُوا يَا أَيُها المُلُوكُ بَيْنَ النَّاسِ وَكُونُوا مَظاهِرَ العَدلِ في الأَرْضِ وَهذا يَنْبَغي لَكُمْ وَيَليقُ لِشَأنِكُم لَوْ أَنْتُم مِنَ المُنْصِفينَ،</span></span></div>
<div></div>
<p><span style="font-size:large;"></p>
<div><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;"><br />
<span style="color:#800000;"><br />
</span></span></div>
<div><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;"> </span></div>
<p></span></span><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;"> </p>
<p></span> </p>
<p></span></p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[المهدى سوف يملأ الأرض عدلآ ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=143</link>
<pubDate>Sun, 13 Apr 2008 22:14:58 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=143</guid>
<description><![CDATA[

ومن الحُجَج الدالّة على صدق هذا الأمر أيضاً هي النبوآ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><strong></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><strong></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#333399;">ومن الحُجَج الدالّة على صدق هذا الأمر أيضاً هي النبوآت الكثيرة المدوّنة في الكتب المقدّسة لكل الأديان التي تحقّقت بمجيء الأمر المبارك، ولا تزال في طور التحقيق. ولانّ هذا الموضوع واسعٌ ومتشعّبٌ لا يسعنا ههنا أن نتطرّق الى جميع جوانبه، غير أنّه بإمكاننا أن نقول بوجه العموم بأنّ قسماً كبيراً من هذه النبوءات تهتمّ بذلك الانقلاب الشامل والذريع في أحوال العالم وساكنيه الذي سيتمخّض في آخر الأمر، وبعد أهوالٍ تفوق الوصف، عن تأسيس الملكوت السماويّ على هذه الأرض الدنيا. وتنصبّ هذه النبوء ات في جُلّها على جانبَيْن مختلفَيْن للمسألة: فمن جانب واحد تحذِّر من الويلات والكوارث التي لامحالةَ مصيبةٌ البشر كمقدّمة لإنشاء هذا النظام الجديد في العالم. ومن جانبٍ آخرَ فإنّ هناك جمّاً غفيراً من النبوء ات التي تصوّر الوضع الطوباويّ الذي سوف تكون عليه الأمور في تلك الأيّام المباركة بعد هدوء العاصفة، متناولةً ظواهر هذه النشأة الجديدة بكثيرٍ من التفصيل. فمن أعاجيب ذلك اليوم أنّ اختلاف الليل والنهار سوف يبطل وينتهي نهائيّاً، إذ إنّ بهاء وجهه تعالى سوف يملأ السموات والأرض ليلَ نهارَ ويكفي بني البشرعن ضياء الشمس ونور القمر. حتى إنّه قد رَوِي في بعض الأحاديث ويا للعجب أنّ الله سبحانه وتعالى سيَسْكُن مع خلقه في ذلك اليوم، وسيكون له بيتٌ يتمكّن البشر من زيارته فيه ــ فكيف يُتصوّر ذلك يا تُرَى إن لم يكن عن طريق مفهوم "كالظاهر بالظهور" الذي يقول به الدين البهائيّ </span></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"> </p>
<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#333399;"> من النبوء ات هو التأكيد المتكرّر في الأحاديث على أنّ المهدي سوف يملأ الأرض عدلاً بعد أن مُلِئت جَوْراً... مذكّراً إيّانا بأنّ الهدف من بعث حضرة بهاء الله هو إحلال السلام تحديداً عن طريق إحقاق كل ذي حقٍّ حقَّه. فعلى ذلك قد سُمِّي أعلى هيئةٍ إداريّةٍ في العالم البهائيّ على هذا الاسم بالذات: بيت العدل الأعظم. </span></p>
<p><span style="font-size:14pt;color:#333399;"></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#333399;">فلتكن هذه الكلمات الدُرِّيّات لحضرة بهاء الله مِسْك ختام هذه الملاحظات: </span></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#333399;"> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#333399;">"يا أحبّاء الله! لا تعملوا ما يتكدّر به صافي سلسبيل المحبّة و ينقطع به عَرْفُ المودّة. لَعَمْري! قد خُلِقْتم للوداد لا للضغينة والعناد. ليس الفخر لحُبِّكم أنفسَكم، بل لحُبّ أبناء جنسكم. وليس الفضل لمن يُحِبّ الوطن، بل لمن يُحبّ العالم.",,,,,,,,,,,,,,,,,,</span></p>
<p></span></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#333399;"></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[دلائل أخرى على أحقية الدين البهائى]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=142</link>
<pubDate>Sat, 12 Apr 2008 13:23:29 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=142</guid>
<description><![CDATA[
وباعتقاد أهل البهاء فإنّ كلام الله عزّ وجلّ يختلف عن أ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"><strong></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"><strong><span style="font-size:16pt;" dir="rtl">وباعتقاد أهل البهاء فإنّ كلام الله عزّ وجلّ يختلف عن أي كلامٍ آخَرَ، فبمجرد أن ينطق بكلمةٍ تُهَيَّأُ </span></strong><strong><span style="font-size:16pt;" dir="rtl">الأسباب لِتحقُّق مدلولها في الإبداع، فتصبح الكلمة بمثابة إكسيرٍ تسري في حقائق الأشياء وتؤثِّر فيها وتتفاعل معها وتحوِّلها من شأنٍ الى شأنٍ الى أن تُنشِئها نَشْأَةً غير الأولى. فإذا تفرّس المرء يَرَ بأنّ الثورة التكنولوجيّة التي دهمت العالم والتي لا تفتأ تُحْدِث، وبسرعةٍ متزايدة، وسائل مدهشةً واختراعاتٍ عجيبةً كانت قبل مدّة وجيزة تنتمي الى عالم الخيال، بدأت أوّل ما بدأت في وقت ظهور حضرة الباب و بهاء الله، فكأنها نتيجة الفيوضات الروحيّة التي انهالت على العالم في ذلك الوقت ولا تزال</span></strong><strong><span style="font-size:16pt;">...</span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"><strong><span style="font-size:16pt;" dir="rtl">يقول المؤرخ نبيل الزرندي في هذا الصدي في أثره "مطالع الأنوار</span></strong><strong><span style="font-size:16pt;">:"</span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"><strong><span style="font-size:16pt;">"<span dir="rtl">أما الأمم الغربية التي ظهرت فيها الثورة الصناعية فجأة، فلم تدرك المنبع الذي ظهرت منه تلك القوة العظيمة التي غيّرت جميع مرافق الحياة. إنّ تاريخها نفسه يشهد بأنّه في سنة الظهورالأعظم ظهرت فيهم بوادر الثورة الصناعية والاقتصادية على شأن أقرّوا بأنفسهم بأنّه لم يحصل لها مثيل في تاريخ العالم الإنساني ولشدّة انهماكهم في تفاصيل هذه القوّة المحرّكة الجديدة تناسوا مصدرها تدريجيّاً وعموا عن الغرض الذي من أجله أعطاهم ذو القدرة هذه القوّة العجيبة. فلم يستعملوها فيما خلقت لأجله بل استعملوها لزيادة وسائل التدمير والحروب بدلاً عن نعمة السلام والسرور</span>."</span></strong></p>
<div><strong></strong></div>
<div><strong></strong></div>
<p><strong></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"><span><span style="font-size:large;"><span style="color:#8b0000;font-family:Arial Black;">ففي أيّام حضرة بهاء الله كان أمره قد تعدّى حدود موطنه الأصلي ليصل الى البلدان المجاورة كمصر وسوريا والهند؛ ثم في عهد خليفته حضرة عبد البهاء اتسع نطاقه اتساعاً عظيماً بحيث أصبح ليشمل نِصْفَيِ الكرة الأرضيّة الشرقيّة والغربيّة، ضامّاً العديد من الأقطار الإضافيّة بما فيها البلاد الأروبيّة والأمريكتان؛ وأخيراً في دورة حضرة وليّ أمر الله انتشر الأمر المبارك في جميع أنحاء المعمورة حتى أصبح يطبق الخافقَيْن. فاليوم، وقد صار الدين البهائي فِعْلاً ظاهرةً عالميةً، يركّز البهائيّون جهودهم على توطيد دعائم الجامعات البهائيّة، وعلى تفعيل إدارتها ودمجها في حياة المجتمع الأوسع. فمن ذا الذي يستطيع أن يُنْكِر هذه الأهداف السامية التي يسعى اليها البهائيّون جاهدين، ألا وهي اتحاد العائلة البشريّة على أسس الأخوّة والوفاق والعدل والمساواة و العبادة لإلهٍ واحدٍ، آبنا السماويّ، ، الذي يحب كلنا ــ أبناءه وبناتِهِ ــ حبّا جمّاً لا يداخله أقلّ شائبةْ من التمييز أو التحامُل أو المحاباةٍ؟</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"> </p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong><span style="font-size:large;">نفسه  الحق لا أجزع من البلايا في سبيله ولا من الرزايا في حبه: قد جعل    </span></strong></span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong><span style="font-size:large;">البلاء </span></strong></span></span></span><span style="font-size:large;"><span style="font-size:large;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong><span style="font-size:large;">غاديةً لهذه الدسكرة الخضراء وذبالةً لمصباحه الذي به أشرقت الأرض والسماء</span><span style="font-size:large;">."</span></strong></span></span></span></p>
<p> </p>
<p> </p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;line-height:normal;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:5pt 0;"><strong><span style="font-size:16pt;" dir="rtl">وحسب التعاليم البهائية، فجميع الاكتشافات والاختراعات التي توصّلت الإنسانيّة اليها، ولو كانت ظاهراً زمنيّةً، أي لا تَمّتّ بالدين بصلةٍ، غير أنّها بالواقع، وبدون استثناء، من نتيجة فيوضات <span style="font-size:large;">الروح القدس. </span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بعض الأدلة على أحقية الدين البهائى ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=140</link>
<pubDate>Tue, 08 Apr 2008 09:48:25 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=140</guid>
<description><![CDATA[

لا شكّ أنّ الدليل الأوّل والأهمّ على أحقيّة هذا الأمر]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div><strong><span style="font-size:large;"></p>
<div><strong></strong></div>
<p></span></strong><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;"><span style="color:#000000;"><span style="font-size:14pt;color:#333399;">لا شكّ</span><strong><span style="font-size:14pt;color:#333399;"> </span></strong><strong><span style="font-size:14pt;color:#333399;">أنّ الدليل الأوّل والأهمّ على أحقيّة هذا الأمر، أو أيّ أمر، هو المظهر الإلهيّ نفسه، أي في أطواره وشوؤنه، في حركاته وسكناته، في أقواله وأعماله، وفي حقيقة ذاته. لقد ترك الكثير ممّن تشرّفوا بحضوره مذكِرّاتٍ عن لقاءاتهم، مفصحين عن الذي أخذوه من حضرة بهاء الله، وغالباّ ما ركزوا هؤلاء على هالة الهيبة المجد والجلال التي رأوها مكتنفةً بشخصه </span></strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:large;font-family:Times New Roman;"><strong></strong><span style="font-size:14pt;color:#333399;"><span style="color:#000000;">ثم في الدرجة الثانية من حيث الحُجيّة بعد المظهر الإلهيّ نفسه تأتي الآيات المنزّلة عليه: نقول في الدرجة الثانية، ولكنّها في الواقع بعد صعود المظهر الإلهيّ الى "ممالكه الأخرى"، أصبحت أعظم حُجّة و أكبر دليل على حقيقة الدين الذي أتى به. وتكمن حّجيّة الآيات، في الدين البهائي كما في الإسلام، في ظاهرة "إعجازها"، بمعنى أنها تفوق قدرة البشر على الإتيان بمثلها، إن كان من حيث فصاحتها وبلاغتها، </span></span></span></p>
<p><span style="font-size:large;color:#000000;font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:14pt;color:#333399;"><span style="font-size:14pt;color:#333399;">ومن الحجج الدالّة على أحقيّة هذا الأمر أيضاً التأثير العميق الذي أحدثه في أتباعه في جميع أنحاء العالم، إذ إنّه أوقظهم من سُباتهم، أحياهم بعد مماتهم، خلقهم خلقاً آخَرَ، وتصرّف في نفوسهم، وقلّب قلوبهم، وأعاد لُحْمَتهم، وجمع شملهم، وأورى في صدورهم النار الموقدة الإلهيّة، وملأ كيانهم حباً وحيويّةً وحماسةً،... وهذه كلها دلالاتٌ ٌ تشير بوضوحٍ الى أنّ الأمر ليس من وضع البشر، بل من وحي السماء. فهذه النتائج مِمّا يستحيل أن تتأتّى من مجرد فلسفةٍ أو إطارٍ فكريّ بحتٍ مهما رَقِيَ وسما، إذ إنّه من الملاحظ أنّ أصحاب هذه الفلسفات أنفسهم لا يكادون يتقيّدون بمبادئهم، </span></span></span></p>
<p><span style="font-size:14pt;color:#333399;"><span style="color:#000000;">ومن الدلائل على أحقيّة هذا الأمرأيضاً هوثباته وديمومته وبقاؤه على وجه الدهر. فمن المؤكّد أنّ أيّ أمر لم يَحُز برضى الله وكان مخالفاُ لإرادتة تعالى فسوف يصير آجلاً أم عاجلاً الى الزوال والتهافت والاختفاء: "وإنّ الباطل كان زهوقاً." ولكن على العكس من ذلك، نرى بأنّ الدين البهائيّ، وبالرغم كل المحاولات التي بُذِلت، ولاتزال، لاستئصاله والقضاء عليه، إنّما ازداد قوّةً وصلابةً وازدهاراً على مر السنين. فبالواقع تؤكّد الكتابات البهائيّة<span>  </span>أنّ البلايا والرزايا التي أصابت الأمر المبارك منذ نشأتها، ولا تزال، إن هي إلا الماء الذي يسقي سدرته، والوقود الذي يمدّ نبراسه، والكساء الذي يزينه هيكله.</span></span></p>
<p><strong> </strong><span style="font-size:14pt;color:#333399;"><span style="color:#000000;"><strong>ومن الحجج الدالّة على أحقية الأمر المبارك أيضاً هو استعداد المؤمنين بأن يُضحّوا بالغالي والنفيس لِنصره وإثباته والشهادة بأنّه لَحقٌّ. وهذه الحُجَّة هي الأخرى قد أقرّه الله في كتابه المبين بقوله تعالى، عزّ من قائلٍ: "قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصةً من دون الناس، فتمنّوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنّوه أبداً بما قدّمت أيديهم والله عليمٌ بالظالمين." فإذا رجعنا الى تاريخ الدين البهائيّ نجد بأنّ المؤمنين الأوائل والأواخر لم يقصّروا في التدليل على حقيقة دينهم وصدق إيمانهم على هذا النحو، إذ إنّ الألوف منهم ــ رجالاً ونساءً، شيوخاً وشبّاناً وأطفالاً ــ<span>  </span>قد أنفقوا أرواحهم في ميدان الشهادة، متحمّلين في الكثير من الحالات أبشع أنواع التعذيب و التنكيل والنكاية. ولم يَلْقَوا حَتْفَهم على مَضَضٍ أو كُرْهٍ منهم، بل لَشَدَّما أسرعوا الى مشهد الفداء وكلهم شوقٌ ولهفٌ لنيل هذا التاج. حتى يُرْوَى بأنّّ الشهداء في بعض الحالات أَسْدَوا بالشكر الى جلاديهم، ودَعَوا لهم بالخير والبركة، وأَتْحَفوهم بالحَلْوَى وكأنّهم يحضرون يوم عُرْسِهِم وفَرَحِهِم وزِفافِهِم، لا يوم استشهادهم ونَزْعِهِم وتوديعهم للحياة العُنْصُريّة. </strong></span></span></p>
<p> <strong><span style="font-size:14pt;color:#333399;"><span style="font-size:14pt;color:#333399;"><span style="color:#000000;">حقّاً، إذا أراد الإنسان أن يجد مصداق لقوله تعالى "فتمنّوا الموت إن كنتم صادقين،" فلن يصادف بسهولةٍ أمثلةً أروع وأشرق وأوقع في النفس من مشاهد التضحية والفداء التي قدّمها مؤمنو هذا الأمر من أوّل نشوئه، وما زالوا ومازالوا الى الأن يقفون درع واقى الى كل من يشوة مقاصد هذا الدين النبيل او يحاول وقف تدفق شريان الحب والسلام والأتحاد الذى تنشده تلك التعالم المشرقة بالنور على الإنسانية </span></span></span></strong></p>
</div>
<p><strong><span style="font-size:14pt;color:#333399;"><span style="color:#000000;"> </span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[المارد الضعيف ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=138</link>
<pubDate>Wed, 02 Apr 2008 21:24:38 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=138</guid>
<description><![CDATA[
عندما تهب العواصف وتجتاح البرية تطيح بكل شىء أمامها ول]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="5"></font></p>
<p><font size="5"></font><font size="5">عندما تهب العواصف وتجتاح البرية تطيح بكل شىء أمامها ولا يستطيع أحد الصمود أمام هذا الطوفان العاصف , وهكذا ايضآ المرض إنه طوفان يجتاح الإنسان فيخضع كل كيانك ويستسلم لوهن دون مقاومة , تشعر وقتها بغتيال لجميع أركانك وتجد من هو مهيمن على سلطانك ,, ويسجد ذاك الجبروت الذى يسمى الإنسان فى محراب الخضوع والخشوع لدى يد القدرة والأقتدار , فتتحول بسماتك الى آنات , وتتبدل كلماتك الى توسل ودعاء ومذيد من أمل ورجاء , فتجد طعامك هو الدواء , وشرابك قطرات ماء , ساعات تمر ليس لها علامات , بل أيام ليس بها ذكريات , غير ذاك الألم وتلك الآهات , تتعود صوت الأنين الذى يطغى على  أصوات العالم حولك , تحترف البكاء بغير دموع وتستكين للألم بكل خضوع ,, تجد الحياة أيامآ قليلة , وكل عز الدنيا أشياء قليلة , وتيقن بأن حياة الجسد مستحيلة</font><font size="5" face="Times New Roman"> .</font></p>
<p><font size="5">رباه كم بغيت أنا الإنسان .. كم ملأت الأرض بطغيان .. خانتنى عيناي .. وخدعتدنى زخارف من ألوان … وأنا ما إلا بإنسان … هيكل قابل للذوبان … فهل لى ربى أن أطلب العفو والغفران ؟؟؟ منك يا منان ,,, منك يا رحمن</font><font size="5" face="Times New Roman"> ,,, </font></p>
<p><font size="5">ربى عاملنى بما يليق بعلو كبريائك … ولا تعاملنى بما يليق بدنو ذلى وفقرى وخزلانى …. ربى أنا الذى هربت من عدلك إلى فضلك .. ومن سخطك إلى عفوك</font></p>
<p><font size="5"><b><font size="5" face="Simplified Arabic">يا الهي انت الحقّ لم تزل وما سواك محتاج فقير وانا ذا يا الهي انقطعت عن كلّ النّاس بالتوسّل إلى حبلك واعرضت عن كلّ الموجودات بالتّوجّه الى تلقاء مدين رحمتك فالهمني اللّهمّ ما انت عليه من الفضل والعطاء والعظمة والبهاء والجلال والكبرياء فانّي لا اجد دونك عالما مقتدرا واحرسني اللهم بكلّ منعك وكفايتك وجنود السّموات والارض فانّي لا اجد دونك معتمدا ولا سواك ملجأ وانت انت الله ربّي تعلم حاجتي وتـشهد مقامي واحاط علمك بما نزل عليّ من قضائك وبلا الدّنيا بإذنك جودا واكراما… حضرة الباب</font><font size="5" face="Simplified Arabic"> </font></b></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5" face="Arial (Arabic)"></font><font size="5" face="Arial (Arabic)"></p>
<p align="right">&#160;</p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الدين البهائى ليس آخر دين ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=137</link>
<pubDate>Fri, 28 Mar 2008 21:13:20 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=137</guid>
<description><![CDATA[حضرة بهاء الله ليس آخر وحي إلهي ينزل من سماء مشيئة الله ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font color="#333333"></font><font size="5">حضرة بهاء الله ليس آخر وحي إلهي ينزل من سماء مشيئة الله لبنى الإنسان , لأن الوحي الألهي متعاقب مستمر ليس منقطعآ وان ابواب الرحمة الألهية لم تغلق ورسل الله لم تتوقف عن الظهور</font><font size="5" face="Times New Roman"> .</font></p>
<p><font size="5">فالرسالة التى يحملها حضرة بهاء الله ليست الأخيرة ولا هى آخر فيض للهداية بل هى إستكمال دورة ونهاية مرحلة لسلسله من المظاهر المتتالية ابتدأت بأدم وانتهت بحضرة الباب ومهدت الطريق لمجىء يوم الله الموعود</font><font size="5" face="Times New Roman"> .</font></p>
<p><font size="5">قد أرسل الله رسله بعد موسى وعيسى وسوف يبعثهم حتى النهاية التى لا نهاية لها كى يستمر فيضه من سماء الفضل الإلهي على الإنسانية</font><font size="5" color="#800000"> </font></p>
<p><font size="5" color="#800000">** يتفضل حضرة بهاء الله **</font><font size="5"> ليس حزنى من نفسى بل على الذى يأتى من بعدى فى ظلل الأمر بسلطان لائح مبين إياكم ان تفعلوا به ما فعلتم بى</font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"> .</font></p>
<p><font size="5" color="#800000"></font><font face="Times New Roman">**</font><font face="Times New Roman"></font><font size="5" color="#800000">ويتفضل حضرة الباب</font><font size="5" color="#800000"> **</font></p>
<p><font size="5">ان المقصود من قيام كل هذه الدعوات لتنبىء عن مجىء دين من يظهره الله , وهذا الدين يضاف الى جميع الرسالات السابقة ويهدف بدوره عن الإخبار عن الظهور الذى يليه , وهذا الأخير لا يقل شأنآ عن سابقيه فى تهيئة السبيل للوحي الذى يليه وهكذا سنة شروق الشمس وغروبها</font><font size="5" face="Times New Roman"> .</font></p>
<p><font size="5" face="Arial (Arabic)"></font><font size="5" face="Arial (Arabic)"></p>
<p align="right">&#160;</p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[رسل الله مستمرة ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=136</link>
<pubDate>Mon, 24 Mar 2008 21:19:52 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=136</guid>
<description><![CDATA[لما كانت أبواب عرفان ذات الأزل مغلقة عن جميع الكائنات ل]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font color="#800000"></font><font size="5" color="#800000">لما كانت أبواب عرفان ذات الأزل مغلقة عن جميع الكائنات لهذا بإقتضاء رحمته الواسعة قد أظهر بين الخلق جواهر قدس نورانية من عوالم الروح الروحانى على هياكل العز الإنسانى كى تحكى عن ذات الأزلية وساذج القدمية , وهؤلأ الهياكل القدسية تعكس نور البهاء الأبدى</font><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> . </font></p>
<p><font size="5" color="#800000">ان شموس الحقيقة التى تظهر فى كل عصر وزمان من خيام غيب الهوية الى عالم الشهادة لتربية الممكنات وإبلاغ الفيض الألهى الى كل الموجودات , هذه الرسل هم أطيار العرش الباقى ينزلون من سماء المشيئة الألهية ويقومون على الأمر المبرم الربانى , لهذا هم فى حكم نفس واحدة وذات واحدة , ساكنين فى رضوان واحد , وطائرين فى هواء واحد وناطقين بأمر واحد</font><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> .</font></p>
<p><font size="5" color="#800000">ان فى كل ظهور كانت أنوار الوحى الألهي توهب الفيض للبشر على قدر قابلياتهم الروحانية , مثلآ أنظروا الشمس ما أضعف آشعتها حين بروزها من الأفق ثم تذداد حرارتها وتوهجها تدريجيآ كلما أقتربت من نقطة الزوال حتى تتمكن كل المخلوقات ان تهىء نفسها للأستفادة من نورها ثم تتدرك فى الهبوط حتى يتم غروبها فلو إنها ظهرت بكل قوتها المكنونة دفعة واحدة لهلكت المخلوقات بلا شك , وكذلك الحال لو ان شمس الحقيقة أظهرت فى بدء طلوعها كل الطاقة لأصبحت أراضى العقول الإنسانية بورآ لأن قلوب العباد لا تتحمل شدة إشراقها</font><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> .</font></p>
<p><font size="5" color="#800000">فعلى ضوء هذا نعلم ان رسل الله الواحد المنيع بما فيهم حضرة بهاء الله قد آمروا من الأول الذى لا اول له بأعتبارهم جميعآ واسطة الفيض الألهي وهدايتة الربانية , قائمين بإستفاضة أمر الله من مكمن القدرة والعزة الذى لا يتناهى , وعلى هذا وطبقآ لناموس الترقى الروحانى ان كل مظهر إلهي يمنح العالم فى دورته درجة من الهداية أكبر من الدرجة السابقة وهذا من حيث إستعداد البشر الروحى للظهور اللاحق وليس لأى ميزة أخرى فكل رسول عظيم فى دورته وفى قوة مبادئة ونوعية تعاليمة</font><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> </font></p>
<p><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"></font></p>
<p><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman">حضرة بهاء الله </font><font face="Arial (Arabic)"></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[فى يوم جميل ظهر الغلام ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=134</link>
<pubDate>Thu, 20 Mar 2008 08:45:56 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=134</guid>
<description><![CDATA[                                                   ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="5">                                          <img width="122" src="http://poetryandhumanity.wordpress.com/files/2008/03/c_dome_15.thumbnail.jpg" alt="c_dome_15.jpg" height="128" style="width:143px;height:128px;" /></font><font size="5">                          </font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="center"><strong>سألت الفجر البعيد ... لماذا انت اليوم سعيد ؟؟</strong></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>والأزاهير تزين الغصون... والأطيار تغرد الأناشيد</strong><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"><strong> </strong></font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>والبشر متحدون ومتحابون ... وكأنهم فى يوم عيد</strong></p>
<p align="center"><strong>قال الفجر : منذ الحياة ... وأنا أرقب الأزمان والمواعيد</strong></p>
<p align="center"><strong>وأرى الشمس دائمآ فى ثوب جديد</strong><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"><strong> </strong></font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>تبهج القلوب كل حين بيوم وليد</strong><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"><strong> </strong></font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>واليوم يعم الحب والسلام .. حقآ إنه يوم فريد</strong><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"><strong> </strong></font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>فسلام سلام يا أهل البهاء ... يا أهل الوفاء</strong><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"><strong> </strong></font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>سلام أعطيتم مولى الآنام ..سلام وهذا يوم السلام</strong></p>
<p align="center"><strong>فى يوم جميل ظهر الغلام .. أهلآ وبشرآ بصاحبى الزمان</strong></p>
<p align="center"><strong>والعاشق فى حبه لم يقدر ينام .. سلام وهذا يوم السلام</strong><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"><strong> </strong></font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>سعينا فى أمره سعيآ جميل .. ونلنا بهذا فضل جليل</strong><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"><strong> </strong></font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>حتى شاهدنا شمس الجمال .. وشربنا بهذا كأس المنال</strong></p>
<p align="center"><strong>بدرآ منيرآ لكل الجهات ... وفضل عظيم يعم البلاد</strong><font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"><strong> </strong></font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="center"><strong>نفوسآ تنادى بأعلى النداء ... سلام وهذا يوم السلام</strong></p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مولود بهائى وجنسيتى إنسان ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=133</link>
<pubDate>Wed, 19 Mar 2008 18:07:36 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=133</guid>
<description><![CDATA[                                                  ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>                                                             <img src="http://poetryandhumanity.wordpress.com/files/2008/03/n516113998_435823_1527.thumbnail.jpg" alt="n516113998_435823_1527.jpg" /></p>
<p><font size="5"></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">مولود بهائى وجنسيتى إنسان </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">فارد جناح من حب عليك يازمان</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">محتاج آمان ....... لمسة حنان </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">دنيا يتمناها فؤادى </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">بتمنى اكون نسمة عبير </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">تملا الحياة سلام وخير </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">انا إنسان ... حابب أعيش إنسان </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">رافض كل ظلم .. يقتل كرامة الإنسان</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">محتاج آمان ...... لمسة حنان </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">دنيا يتمناها فؤادى </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">وليه رافضنى يا زمانى </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">بدى أعيش حر فى أوطانى </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">لو تدخلوا جوة  فى  قلبى </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">حتشوفوا  شايل ايه  فى وجدانى </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">حب  كبير ....... فرح  وخير </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">نبضى أتحول   شوق  وآمانى </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">محتاج آمان ..... لمسة حنان </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000">دنيا يتمناها فؤادى </font></strong></p>
<p align="center"><strong><font color="#800000"></font></strong></p>
<p></font><font color="#800000"></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل رجعنا بالفكر لقانون الغاب ؟؟]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=131</link>
<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 12:24:02 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=131</guid>
<description><![CDATA[كلنا نعرف أسد الغابة صاحب الهيمنة والسيطرة بحكم ما يتم]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="5">كلنا نعرف أسد الغابة صاحب الهيمنة والسيطرة بحكم ما يتمتع به من قوة وشراسة وجبروت لذلك كان يفترس الضعفاء , فهذا هو قانون الغاب ولكن ليس على ملك الغابة حرج فهو لا يملك العقل ولا الفكر ولا الرقى والتحضر الذى يتمتع بهم الإنسان فعندما نتصور ان ملك الغابة هذا إنسان ذو عقل وعلم وثقافة ودين ويفكر بقانون الغاب ويستغل سلطتة ويقهر الضعيف ويفترس كرامة من يقع تحت هيمنتة هو ده عجب العجاب والذى يجعلنا نقف أحترامآ لملك الغابة المظلوم امام تعنت الإنسان وملك الغابة هنا هو مسؤول فى كنترول الثانوية العامة والذى حرم طالبة من دخول الإمتحان لأنها بهائية رغم ان شهادة الميلاد مذكور فيها إنها بهائية وعدم نقل هذه البيانات كما هى يعرضها للتزوير ولكن المسؤول الهمام طلب منها ان تكتب الديانة مسلمة وإلا لن تدخل الأمتحان ولما رفضت شطب اسمها من السجلات ,, ياناس أحضرونا هل هذا عدل وإنصاف , هل هذه هى القيم والمبادىء والأخلاق  , ,,</font><font size="5">,, واليكم ما كتبته هذه الطالبة عندما واجهت تلك المشكلة التى سببت لها الألام خلال يومين</font><font size="5"><a href="http://bahaiyouth.wordpress.com/">http://bahaiyouth.wordpress.com/</a></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[متى أعيش السلام ؟]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=130</link>
<pubDate>Mon, 10 Mar 2008 13:19:04 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=130</guid>
<description><![CDATA[متى أعيش السلام 
متى يا نفسى تنعمى بالسكينة 
مللت الدما]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>متى أعيش السلام </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>متى يا نفسى تنعمى بالسكينة </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>مللت الدمار وكل نار </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>تقتل الحياة فى دروب المدينة </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>قتلت الأشجار والورد والثمار </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>وبهجة الأطفال وفرحتهم الجميلة </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>صراخ وعويل ودماء تسيل </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>ودمع ذليل وآهات وأنينا </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>عزة الإنسان باتت تهان </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>فى ذل وهوان وبطرق مشينة </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>يا زهر الزيتون قد طاح الجنون </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>بكل أحلامنا وأمانينا </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>فهل من مغيث لأرواح تستغيث</strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>هل من قلوب يملأها الحنينا </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>متى أعيش السلام والحب والوئام</strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>ونقهر الحروب والعداء والضغينة</strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>ويتحد الآنام فى ود وإنسجام </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>ويملأ الأمان كل عين حزينة </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>يعوزنى الأصتبار فالشمس ان </strong></font></p>
<p align="center"><font size="5" color="#003366"><strong>تورات ...... ستشرق بعد حينا </strong></font></p>
<p align="center"><font size="4" color="#003366"><strong></strong></font></p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الصلاة والدعاء غذاء الروح]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=129</link>
<pubDate>Tue, 26 Feb 2008 14:45:19 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=129</guid>
<description><![CDATA[

الصلاة والدّعاء غذاء الرّوح. فكما أن أجسادنا بحاجة إل]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="5"></font><font face="Simplified Arabic"></font><font color="#800000"></font></p>
<p><font size="+0"><span style="font-family:Simplified Arabic;"><span><font size="4"></font><font size="5"></font><font size="5"></font></span></span></font><font size="+0"><span style="font-family:Simplified Arabic;"><span><font size="4"></font><font size="5"></font></span></span></font><font size="+0"><span style="font-family:Simplified Arabic;"><span><font size="5"></p>
<p align="right"><strong>الصلاة والدّعاء غذاء الرّوح. فكما أن أجسادنا بحاجة إلی غذائها المادي كذلك تحتاج أرواحنا يوميّاً إلی الغذاء الروحيّ. وغذاء الروح هو الكلمة الإلهيّة ومناجاة الباري وإلاّ باتت أرواحُنا ضعيفة سقيمة محرومة من التقدّم والسموّ والتخلّق بأخلاق الله عزّ وجلّ<font size="5" face="Times New Roman">.</font></strong></p>
<p></font><font size="5"></font></span></span></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right"><strong>والكلمة الإلهيَّة هي أكبر مؤثّرٍ علی قلب الإنسان ولها نفوذ عظيم علی مسير حياته وحياة من يدعو لهم. ورغم أن الإنسان يستطيع أن يستعمل كلماته وتعابيره الخاصّة في الدّعاء لکن للكلمة الإلهيّة المُنْزلة أو الموحى بها قوة خارقة خلاّقة لا تملکها أيّ كلمة أخری ولها جاذبيّة قويّة تميّزها عن کلام الإنسان العادي. وعندما تـنغمس نفوسنا في طيّات الكلمة الإلهيّة حين التأمل والدعاء نجدها قادرة بالتدريج علی التّخلّص من الرغبات الشخصية والصفات الماديّة في طريقها لتصبح نفساً راضية مرضية</strong></p>
<p align="right"><strong>والصلاة هي اسّ أساس الامر الالهي وسبب احياء القلوب الرحمانية وبعث الرّوح فيها، فاذا ما انصرفنا للمناجاة في الصلاة – والاحزان احاطت بنا جميعا – تزول الغموم كلّها ويحلّ محلّها الرَّوْح و الرَّيْحان، ونصبح في حالة لا يمكن ان اصفها، فاذا ما قمنا بالصلاة بين يدي الله بكل خضوع وخشوع و تـنبه وتلونا مناجاة الصلاة برقّة متـناهية يحلو المذاق بحيث يفوز الوجود بالحياة الابديّة<font size="5" face="Times New Roman"> . . . </font></strong></p>
<p></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right"><strong>لن يطمئن قلب الانسان الا بعبادة الرحمن ولن تستبشر الروح سوی بذكر الله. إنّ قوة العبادة بمثابة الجناح الذي يرفع روح الانسان من الحضيض الادنی الی الملكوت الابهی، ويهب الكينونات البشرية الصفاء والنقاء، ولن ينال أحد المقصود الاّ عن طريق ذلك<font size="5" face="Times New Roman">".</font></strong></p>
<p></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right"><strong>وهذه بعض الأدعية المباركة التى تفضل بها حضرة بهاء الله<font size="5" face="Times New Roman"> </font></strong></p>
<p></font><font color="#800000"></font><font size="5" face="Times New Roman"><strong>إلهي إلهي قدّس قلوب محبّيك عمّا لا ينبغي لك ولأيّامك ونوّرها بأنوار ملكوتك وجبروتك ليستضيء بها العالم ومن فيه، أي ربّ عرّفهم ما يضرّهم وينفعهم ليدعوا ما عندهم رجاء ما عندك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء، لا إله إلاّ أنت الآمر الحكيم<font face="Times New Roman">. </font></strong></font><font size="5" face="Arial"><span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl">يا إلهي أسئلك باسمك الّذي به سخّرت القلوب يا محبوب بأن تجعلني في كلّ الأحوال راضيا برضائك وفانيا في إرادتك ومقبلا إلى شطر فضلك ومنقطعا عن دونك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء وإنّك أنت المهيمن القيّوم</span></font></p>
<p><font size="5" face="Arial"><span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl"><font color="#800000"> <span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl">إلهي إلهي أيّدني على ما تحبّ وترضى ثمّ اجعلني منقطعا عن إرادتي متمسّكا بإرادتك، أشهد أنّك خلقتـني لعرفانك في أيّامك وأيّدتـني عليه بجودك وكرمك، أسألك بأن تفتح على وجهي أبواب فضلك ورحمتك وعطائك، إنّك أنت المقتدر على ما تـشاء، لا إله إلاّ أنت الغفور الرّحيم.</span></font></span></font></p>
<p><font size="5" color="#800000" face="Arial"><span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl"><span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl">إلهي إلهي اجعل حفظك يميني وحرزك يساري وذكرك أمامي وثـنائك فوق رأسي، أسئلك بآياتك الّتي ما أحصاها دونك وبأسرارك التي ما اطلع بها غيرك بأن تؤيّد عبادك على ما ينبغي لأيّامك، ثمّ انصر الّذي يا إلهي أقبل إليك وتمسّك بحبلك وعمل ما أمرته به في كتابك، إنّك أنت الفضّال الكريم</span></span></font></p>
<p><font size="5" face="Arial"><span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl"><span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl"><font color="#800000">و<span style="font-size:18pt;font-family:'Simplified Arabic';">الذين يتلون </span><span style="font-size:18pt;font-family:Simplified Arabic;">آ</span><span style="font-size:18pt;font-family:'Simplified Arabic';">يات الرحمن بأحسن الألحان أولئك يدركون منها ما لا يعادله ملكوت ملك السموات والأرضين</span><span style="font-size:18pt;font-family:Simplified Arabic;">،</span><span style="font-size:18pt;font-family:'Simplified Arabic';"> وبها يجدون عرف عوالمي التي لا يعرفها</span><span style="font-size:18pt;font-family:Simplified Arabic;"> اليوم إ</span><span style="font-size:18pt;font-family:'Simplified Arabic';">لا من أوتى البصر من هذا المنظر الكريم</span><span style="font-size:18pt;font-family:Simplified Arabic;">.  </span><span style="font-size:18pt;font-family:'Simplified Arabic';">قل انّها تجذب القلوب الصافية الى العوالم الروحانية التي لا تعبر بالعبارة ولا تشار بالاشارة طوبى للسامعين.</span></font></span></span></font></p>
<p><font size="5" face="Arial"><span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl"><span style="font-weight:700;font-family:'Simplified Arabic';" dir="rtl"><span style="font-size:18pt;font-family:'Simplified Arabic';"></span></span></span></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل يحمل السلام خلاص هذا العالم ؟؟]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=128</link>
<pubDate>Mon, 18 Feb 2008 18:17:28 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=128</guid>
<description><![CDATA[  
  قد يحمل السلام فى حد ذاته الوسيلة الوحديدة لخلاص ه]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<h3>  </h3>
<h3>  <font color="#333333">قد يحمل السلام فى حد ذاته الوسيلة الوحديدة لخلاص هذا العالم ما نراه اليوم هو عالم مثقل بكل أنواع الشدائد , غليان عام فى كل قارة من قارات الأرض بل كل بقعة من بقاع الأرض دمار وخراب يلتهم كل مرافق الحياة الإنسانيةويسبقه هذا التسابق على التسلح الذى يقضى على معظم موارد البشرية والتى لبد أن تكون رهن الى إحتياجات الشعوب والأمم ومطالبها دعونا نرجع الى الوراء بتاريخ الإنسانية المخضب بالدماء ولندرك أن ما فات من حروب ومنازعات لم يمنح البشرية غير الآلام ماديآ ومعنويآ</font></h3>
<h3><font color="#333333">ايضآ دعونا نتأمل هذا الإنحطاط الذى بات سيمةالخلق الإنسانى وفساد وإنحلال النظم البشرية فكل هذا أصبح فى أشد شرورة وأعظم ثورانه , بالفعل قدأضطربت كل أركان النظم الأجتماعية بأكملها وإنحط الخلق البشرى وفسد صوت الضمير كل أركان النظم الأجتماعية بأكملها وإنحط الخلق البشرى وفسد صوت الضمير الإنسانى وسكت شعور الحياءوأختفى الواجب والمرؤةوالولاء بل إنعدم , كما أن نور السلام والمحبة قد بدا فى التلاشى ومن يدرى ان لميتحقق السلام على الأرض قد تتحمل الإنسانية بلأ يفوق فى شدتة ما عرفناه اليوم .علينا جميعآ أن ننادى العالم بإزالة فكرة الحرب والدمار من عقول البشر وخصوصآ حكام العالم والتى باتت أفكار الحرب مسيطرة على أذهانهم بل يتوارثوها جيل بعد جيل وهل نقف صامتين أمام نزيف الدماءهذا الذى يلتهم أركان الحياة وخيرها وجمالها بل ويأخذ معه أولادنا</font></h3>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مصرية أنا مصرية ]]></title>
<link>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=127</link>
<pubDate>Sat, 09 Feb 2008 11:10:40 +0000</pubDate>
<dc:creator>آمالي</dc:creator>
<guid>http://poetryandhumanity.wordpress.com/?p=127</guid>
<description><![CDATA[
فى يوم ما كتبت هذه القصيدة التى أعبر فيها عن حبى لهذا ا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="2" face="Arial"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right">فى يوم ما كتبت هذه القصيدة التى أعبر فيها عن حبى لهذا الوطن الحبيب مصرواليوم أعيد كتابتها فى ثوبها الجديد وقد غمرنى هذا الحب لها أكثر وأكثر حين أثبتت لى أن العدل والإنصاف شعار هذا الوطن العريق نحو أبنائه .. تحية حب لبلدى الغالى يصرخ بها قلبى ووجدانى قبل لسانى لأقول ..<font size="5" color="#800000"> مصرية انا مصرية</font><font size="5" face="Times New Roman"> .</font></p>
<p></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right">ومصريتى غالية عليا ....... وأغلى من ضى عنيا<font size="5" face="Times New Roman"> </font></p>
<p></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right">يا زينه يا بلدى يا حبيبة ....انتى الآمان والدفى والطيبة</p>
<p align="right">وفى قلبك انتى الحنية ...... مصرية انا مصرية<font size="5" face="Times New Roman"> </font></p>
<p></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right">انا اللى كبرت على أرضك .. تحت شجرك وقمرك وضلك</p>
<p align="right">وانا اللى سهرت فى ضيا قمرك .. أرسم أحلامى الوردية<font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> </font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="right">مصرية انا مصرية<font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> ***************</font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="right">واللى روانى نيلك ......... وميته أحلى من السكر</p>
<p align="right">على ضفافة واقف ..... جدع حليوة أسمر<font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> </font></p>
<p></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right">بيقول غناوى الحب ....... لصبية بتوب أخضر</p>
<p align="right">عيونها بلون الليل ........ ضحكتها مسك وعنبر</p>
<p align="right">سحر الجمال ساكن ........ خدودها الوردية<font size="5" face="Times New Roman"> </font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="right">مصرية انا مصرية<font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> ****************</font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align="right">وعلى بساطك أتجمعوا ... خلان وفى وسطهم راوى</p>
<p align="right">ماسك ربابة عاشقة النغم .... بتقول وتنشد حكاوى<font size="5" color="#800000" face="Times New Roman"> </font></p>
<p></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></font><font size="5"></p>
<p align="right">وأصيلك يا شمس .......... مايل فى حضن الغناوى</p>
<p align="right">فارد شعاع من دهب ..... على أرضك الحرة الأبية<font size="5" face="Times New Roman"> </font></p>
<p></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></font><font size="5" color="#800000"></p>
<p align